جدول المحتويات
وقال السيد أحمد ولد داده ــ الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في مقر حزبه ــ إن الأيام التي نظمها المجلس العسكري الحاكم شهدت أمورا غير إيجابية ، وهنالك بعض القضايا التي تم الاتفاق عليها مع قادة الحزب تم الإخلال بها من قبل السلطات التي أغرقت المنتديات العامة بالمشاركين غير المدعوين أصلا والذين تم استجلابهم من الشارع للتأثير على مجريات الحوار غير الملزم للمشاركين فيه وفق تعبير ولد داداه.
وقال رئيس التكتل إن الأيام شهدت دعاية كبيرة ضد حزبه، ومواقفه، وأنه ضد مشاركة المجتمع المدني والعمد، وهو كلام نفاه جملة وتفصيلا قائلا إن الحزب طالب بقصر المجال السياسي على الأحزاب السياسية وفتح المشاورات أمام الآخرين في قضايا كثيرة كالصحة والتعليم والزراعة والبطالة ..إلخ
وأستنكر رئيس التكتل غياب لجنة للصياغة والمتابعة تكون معنية بحوصلة النتائج العامة ، مطالبا بترميم الواقع إن كان من الممكن ترميمه خلال الساعات القليلة القادمة، مطالبا مشاركي الحزب بتعليق المشاركة لمدة أربع وعشرين ساعة لتدارس الموقف فيها واتخاذ القرار النهائي الذي رفض الكشف عنه.
وقال زعيم المعارضة الذي شارك معه بعض الرموز القيادية في حزبه، إن الهدف كان هو البحث عن مخرج لموريتانيا من أزمتها القائمة ، والتي وصفها بالخطيرة والعميقة مع المجتمع الدولي من خلال التوصل إلى اتفاق قد يرضى الأطراف المشاركة والمقاطعة على حد سواء .
وعن موقف الحزب من ترشح الجيش قال إن مواقف الحزب واضحة ومعلومة للجميع وأنه يقدر دور الجيش في حماية الحدود والحوزة الترابية لموريتانيا وسيادة البلد وأن جيشا انشغل قادته بالسياسية يفقد قوته وهيبته وانضباط جنوده، وموريتانيا تحتاج إلى جيش قوي بفعل التحديات الأمنية القائمة مذكرا بمجزرة “تورين” التي راح ضحيتها 10 جنود من الجيش الموريتاني على يد الجماعة السلفية للدعوة والقتال .
وقال إن الأحكام المنبثقة عن الجيش منذ ثلاثين سنة جرت على موريتانيا الكثير من الويلات، فقد انهار الاقتصاد وانهارت الأخلاق، خاتما كلامه بالقول إن سيناريو 2007 لن يتكرر ، سواء بترشيح عسكري أو بجلب مرشح للعسكر، مشيدا بالنموذج المالي الذي انتهى بحياة ديمقراطية سليمة.