جدول المحتويات
تثير المذابح في غزة غضبا متصاعدا في الشارع الموريتاني
وأدان حزب “عادل” ما أسماه” مشهد القتل الجماعي، الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة”، معتبرا أن ذلك “ليعتبر خير دليل على غطرسة النظام المحتل واستهتاره بكل المواثيق والنظم الدولية، وبأبسط المبادئ الإنسانية” ، كما يعبر في ذات الوقت عن “إفلاس المشروع الصهيوني وعجزه المزمن عن فرض الواقع المرفوض على الشعب الفلسطيني البطل”.
وأكد حزب “عادل” المقرب من الرئيس الموريتاني المعزول، على “وقوفه القوي صفا واحدا مع الشعب الفلسطيني الأبي في الملحمة النضالية الكبيرة لتحرير فلسطين ودحر العدوان”.
إلى ذلك، عبر حزب الوسط الديمقراطي، عن إدانته للهجوم الغاشم من “طرف الآلة العسكرية الإسرائيلية التي لا ترحم شيخا، ولا صبيا ، ولا مريضا ، على مرأى ومسمع من العالم العربي والإسلامي دون أن يحرك ساكنا”.
ووصف الحزب ما يتعرض له هذا الشعب الصامد بأنه “محاولة لإبادته جماعيا وتحطيم لبنيته التحتية وتكسير إرادته الشجاعة”.
وألح الحزب على “الحكومات المطبعة مع هذا الكيان النظر في هذه العلاقات المشينة ، والتي لا تجلب للشعوب إلا المصائب” ، معربا عن أمله في أن تكون هذه المحنة “بداية للم الشمل بين الفرقاء من أبناء الشعب الواحد”، وفق البيان.