جدول المحتويات
متضامنون مع ضحايا مجزرة غزة يتظاهرون في نواكشوط(تصوير الأخبار)
وضمت اللجنة كلا من: صالح ولد حننا رئيس حزب حاتم، وسيدي محمد ولد محمد فال رئيس الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد، ومحمد غلام ولد الحاج الشيخ نائب رئيس حزب تواصل، ومحمد يحيى ولد ابيه رئيس المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة، والصحفي أحمد ولد حباب وعبد السلام ولد حرمة رئيس حزب الصواب، وببوبكر ولد مسعود رئيس منظمة نجدة العبيد.
وأجمع المشاركون في اللقاء الذي ضم الأحزاب السياسية المعارضة للإنقلاب والمساندة له، على ضرورة قطع علاقات موريتانيا مع إسرائيل، وبعد نقاش مستفيض اتفق قادة الأحزاب على أن يطلب الموالون للعسكر من المجلس العسكري الحاكم قطع العلاقات في رسالة يوجهونها إليه لهذا الغرض، وبالمقابل يطالب المعارضون للإنقلاب بالقطع الفوري للعلاقات مع إسرائيل، دون تحديد الجهة المطلوب منها ذلك.
وخلال النقاش قال الخليل ولد الطيب نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي إنه “على استعداد لإعادة النظر في موقفه من المجلس العسكري الحاكم إذا قطع علاقات موريتانيا مع إسرائيل”.
وهنا رد عليه سيدي محمد ولد محمد فال رئيس الحزب الجمهوري قائلا: “ربح البيع.. ربيح البيع” “لو كان الأمر بيدي لرميت العصفورين بحجر واحد، تقطع العلاقات مع إسرائيل وتشاركون أنتم في الأيام التشاورية”
وقرر المشاركون الدعوة إلى مسيرة جماهيرية مساء غد الأحد عند تمام الساعة الخامسة مساء، للمطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل ودعما للفلسطيين المحاصرين في غزة.
وجاء هذا اللقاء في وقت يجوب فيه الآلاف من المتظاهرين شوارع نواكشوط وهم يرددون شعارات مناوئة للعلاقات الموريتانية الإسرائيلية ومطالبة بالقطع الفوري لها، في مسيرة دعا إليها التيار الإسلامي في موريتانيا.