تخطى الى المحتوى

الجبهة: المجلس العسكري يعد مسرحية تعيق إطلاق سراح "الرئيس الشرعي"

جدول المحتويات

اتهمت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا بالإعداد لما وصفتها “إجراءات هادفة إلى تعكير الجو” تفاديا لإيفائه بالالتزام الذي قطعه على نفسه أمام بعثة المجموعة الدولية التي زارت موريتانيا مؤخرا، والقاضي بإطلاق سراح “رئيس الجمهورية” السيد سيد محمد ولد الشيخ عبد الله دون قيد أو شرط فبل 24 ديسمبر الجاري وفق بيان للجنة الإعلامية بالجبهة توصلت به “الأخبار” في وقت متأخر من مساء أمس.
واتهم البيان الأمين الدائم للمجلس العسكري العقيد بمب ولد باهية بدعوة سكان ولاية لعصابة إلى “التظاهر ضد قرار إطلاق سراح رئيس الجمهورية” وفق البيان.
واعتبرت الجبهة أن “التحركات الأمنية التي تشهدها الحدود الموريتانية المالية هذه الأيام ترمي إلى صرف الأنظار عن حدث إطلاق سراح الرئيس، خصوصا أن أصوات داخل المجلس العسكري نفسه اعتبرت قرار الإلزام لبعثة المجوعة بإطلاق سراح الرئيس دون قيد أو شرط قرارا غير مدروس”.
ورأى بيان الجبهة أن هذه العوامل تنضاف إلى ما قرار السلطات السابق “القاضي بترحيل فخامة الرئيس من مكان اعتقاله بقصر المؤتمرات إلى الإقامة الجبرية بلمدن ” وهو ما أسفر عن “نتائج عكسية ومخيبة لآمال الانقلابيين لما أبدته الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية من استعداد وحدة وانسجام حول قرية لمدن إلى قبلة لكل المناوئين للانقلاب على الشرعية الدستورية ووجهة للبعثات الدبلوماسية من مختلف دول العالم” على حد تعبير البيان.

الأحدث