تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

صورة من الأرشيف

صورة من الأرشيف

أكد القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ورئيس حزب (تواصل) جميل ولد منصور أن الجبهة لا تدعو للحصار ولن تقبل ما يضر بمصلحة بالشعب الموريتاني مؤكدا في الوقت ذاته أن مسؤولية أي حصار قد يفرض على الشعب الموريتاني تقع فقط على العسكر الذين انقلبوا على الشرعية الديمقراطية -حسب ولد منصور-.

وعن الحل وآفاقه أكد القيادي الآخر في الجبهة النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين الأمين العام لحزب اتحاد قوى التقدم على تمسك الجبهة بموقفها الرافض للانقلاب معتبرا أن الحل يكمن فقط في تراجع العسكر عن الانقلاب وتسليمهم السلطة للرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وحينها ستدرس كل الحلول المقترحة وسيتمكن الجميع – حسب ولد بدر الدين – من الحوار الجاد والمفيد.

وقد جاءت هذه التصريحات خلال ندوة نظمها نادي الرأي الثقافي الجامعي يوم أمس الأربعاء 18/12/08 في مدرج الإمام الحضرمي بمباني جامعة نواكشوط ، تحت عنوان “الأزمة السياسية في موريتانيا وسبل الحلول”

الأحدث