جدول المحتويات
حمل قنينتي غاز من بعيد لكن وجد الغاز فارغا والمحل تم إغلاغه (تصوير الأخبار)
لكن قرار السلطات هذا لم ينل إعجاب الموزعين الكبار وهنا بدأت أزمة الغاز في التفاقم بعد إصرار الحكومة على تخفيض المادة وإضراب الموزعين الكبار عن توزيع.
موزع سوماغاز في كرفور
وبين هذا وذاك تاه المواطن في العاصمة نواكشوط وعلى عموم التراب الموريتاني بين متناقضين حكومة لا تنوي العدول عن قرارها وموزعين مصممين على التوقف عن توزيع الغاز، ليتحول حديث المواطن اليومي من أين سنحصل على قنينة غاز وبأي طريقة سيتم إعداد وجبة العشاء في شتاء بارد وتتوالى الأسئلة: هل سيعود الأطفال دون أن ينجز الغداء؟
هل سيغادر الضيف دون تقديم الشاي؟.
سيدي محمد حمل النقود والغاز ووجد الصعوبة
سيدي أحمد ولد محمد مواطن من مقاطعة دار النعيم يتحدث الظروف التي تعيشها أسرته في ظل الانقطاع لمتكرر للغاز وعن معاناته الشخصية ويسترسل قائلا: “أستيقظ في الصباح ولا أفكر إلا بقضية واحدة كيف أحصل على قنينة غاز، أغادر فجرا لكن أجد الطوابير قد اصطفت أمام مقرات التوزيع التي أنشأتها الدولة ويطول بي المقام والانتظار وفي الزوال أفاجأ بأن كميات الغاز قد نفدت وهنا أعود إلى الأسرة بخفي حنين وأحيانا تتكرر التجربة أياما قبل أن أوفق في الحصول على قنينة غاز، أطالب المجلس الأعلى للدولة والحكومة بمساعدتنا والنظر في وضعيتنا وضعنا مأساوي يجب على الحكومة أن توفر الغاز، ما قامت به الحكومة من تخفيض في سعر الغاز مهم جدا لكن الغاز نفد وتعقدت طريقة الحصول عليه وأصبحنا نحن إلى عهد ارتفاع أسعاره، كما أطالب الموزعين بتحكيم العقل والضمير والعودة
إلى التوزيع والتخلي عن المضاربات وتغليب مصلحة المواطن على تحقيق الأرباح الطائلة”.
زينب تجد الصعوبة لكنها تشيد بعملية التخفيض تصوير الأخبار)
بعد ان لم يزد الأمور إلى تعقيدا”.
أما وزير النفط والطاقة الموريتاني فقد قال إن أزمة الغز مفتعلة وإن الموزعين يحتكرون المادة لإبطال قرار الحكومة تخفيض المادة مؤكدا أن الحكومة ستعمل كل ما بوسعها حتى يظل سعر الغاز في متناول الجميع.
المدير التجاري لشركة سوماغاز (تصوير الأخبار)
رئيس مكتب موزعي الغاز بنواكشوط محمد محمود ولد عبد الله
وزير النفط والطاقة لا تمتلك الموضوعية .
وبين هذا وذك يبقي المواطن الضحية الأولى في أكثر فصول السنة حاجة إلى الغاز في موريتانيا