جدول المحتويات
عانت موريتانيا من اجتياحات متكررة للجراد وتعود هذه الصورة إلى عام 1994
وقالت “الفاو”، في إيجاز لها اليوم 10 دجمبر اطلعت عليه “الأخبار”، إن الأسراب تنتشر في منطقة وعرة ومعزولة بعرض 15 كلم وطول 25 وأن روايات للسكان المحليين لم تؤكد فنيا تشير إلى انتشارها في مساحات أخرى.
وقالت “الفاو” إن مجموعات الجراد المهاجر تكاثرت في المنطقة منذ نهاية أغسطس الماضي وأن بينها جيلا جديدا يعود تفريخه إلى نهاية أكتوبر. ووفق المنظمة فإن مجموعات الجراد مكونة أساسا من شرانق (لا زالت دون أجنحة) في آخر أطوار نموها، وأن 90 بالمائة منها تجاوز مرحلة الانسلاخ ليصل إلى طور ما قبل البلوغ.
وقالت المنظمة إن فرق مكافحة الجراد الوطنية تتواجد الآن في المناطق المذكورة حيث تقوم بعمليات أرضية ضد الجراد وأنه قد تمت تعبئة فرق إضافية من العاصمة نواكشوط.
وفي حال استمر الغطاء النباتي في الجفاف فمن المتوقع أن تنزاح مجموعات الجراد شمالا إلى مناطق إنشيري وآدرار وتيرس زمور حيث يستمر وجود غطاء نباتي جيد.
ونوهت المنظمة إلى أنه تتوفر الظروف للسيطرة على الوضع واتخاذ التدابير الملائمة للحد من تحرك الأسراب.