تخطى الى المحتوى

منظمة حقوقية تدعو إلى مؤازرة معتقل بسبب "الزواج غير المتكافئ"

جدول المحتويات

بنت المختار انتقدت "مصادرة الحقوق الأساسية على يد القبيلة"

بنت المختار انتقدت "مصادرة الحقوق الأساسية على يد القبيلة"

دعت رئيسة جمعية النساء معيلات الأسر آمنة بنت المختار إلى مؤازرة إبراهيم ولد محمد ولد ماركو الذي يقدم غدا الأربعاء للمحاكمة والذي “يقبع في السجن منذ شهرين دون سبب سوى أنه تزوج المرأة التي تناسبه”.
واتهمت الناشطة الحقوقية، في بيان وزعته اليوم الأربعاء 3 نوفمبر 2008، في نواكشوط مسؤولا أمنيا في المطار بالوقوف وراء اعتقال ولد ماركو واستمرار احتجازه بسبب “الرفض الحازم من قبل وكيل الجمهورية -قريب المفوض فاضلي- لأي إفراج عنه” وفق البيان.

ورأت منظمة النساء معيلات الأسر في توريط ولد ماركو “اعتداء على حق أساسي ومكفول بالدستور الموريتاني ومدونة الأسرة” متشبثة بصحة عقد القران الذي أبرمه في المغرب هو وفاطمة بنت الناجي على يد عدل مغربي وبحضور شاهدين مغربيي الجنسية كذلك.
وأضاف بيان المنظمة إنه “من المدان أن تصادر أكثر الحقوق أساسية على يد قبيلة أو مفوض متحمس. ومن المدان أن تكون هذه المصادرة للسلطات ذريعة لأصحاب الأفكار الرجعية لإملاء رغباتهم في إيقاف كل رغبات التحرر والانعتاق”.
ودعت منظمة النساء معيلات الأسر “السلطات الموريتانية والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية والمجموعة الدولية إلى إدانة مثل هذه الممارسات البائدة والمهينة التي تشوه ديمقراطيتنا الفتية” وفق البيان الذي ألزم السلطات القضائية “وضع حد لما وصفته بالتمييز واللاعقاب في البلاد”.
وكان ولد ماركو اعتقل قبل شهرين بعد أن عقد قرانه على فاطمة بنت الناجي في المغرب واتهم حينها بالتغرير بالفتاة ووصف الزواج من قبل عائلتها بأنه “غير متكافئ”.

الأحدث