جدول المحتويات
علمت وكالة أنباء الأخبار من مصادر من داخل الأغلبية البرلمانية أن مجموعة من واحد وثلاثين برلمانيا ستطرح غدا ملتمسا للإطاحة برئيس الجمعية الوطنية النائب مسعود ولد بلخير، على أن يتم تشكيل لجنة لدراسة الملتمس تعيد نتائج عملها في اليوم الموالي، وتوقعت ذات المصادر أن يصوت البرلمان في جلسة يوم الخميس القادم (بعد غد) على إعفاء رئيس الجمعية الوطنية من منصبه بموجب القانون الجديد الذي تم تعديله الأسبوع الماضي، وانضاف بمقتضاه “التغيب المتعمد” عن أداء المهام إلى أسباب فقدان المنصب في الجمعية الوطنية، ومن المتوقع أن يؤجل البت في وضعية بقية أعضاء مكتب (المناوئين للانقلاب) إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.
ومن المتوقع أن يصادق المجلس الدستوري على التعديلات المدخلة على النظام الداخلي للبرلمان، مساء اليوم الثلاثاء 02/12/08 لتصبح صالحة للتطبيق.
ووقالت مصادر من داخل الأغلبية إن قرار إزاحة ولد بلخير اتخذه رئيس المجلس الأعلى للدولة بعد العودة من زيارته لمدينة زويرات، بناء على أن ولد بلخير “استخدم المنصب بشكل مفرط” وأنه تشاور مع بعض النواب في الموضوع، ولم تحدد المصادر خلفا لمسعود إلا أن بعض الأوساط البرلمانية تتادول اسم النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية العربي ولد سيدي عالي كخلف محتمل لرئيس الجمعية الوطنية، فيما تتجه مجموعة من النواب المنحدرين من الولايات الشرقية لدعم النائب كابه ولد اعليوه لتولي منصب رئيس الجمعية الوطنية.
وقالت مصادر أخرى من داخل الجمعية الوطنية إن النواب المنحدرين من ولايات الحوضين ولعصابة تلقوا توجيهات بعدم المشاركة في استقبال رئيس المجلس الأعلى للدولة من أجل حضور الجلسة الخاصة بإزاحة ولد بلخير، التي ستتزامن مع زيارة ولد عبد العزيز إلى ولايتي لعصابه والحوض الغربي.
وتعتبر إزاحة ولد بلخير في حال تمت أقوى خطوة تقوم بها قيادة المجلس الأعلى للدولة تجاه أبرز المناوئين للانقلاب على ولد الشيخ عبد الله، كما تأتي قبل أيام قليلة من وصل وفد دولي إلى نواكشوط للتباحث حول آخر فرصة يمنحها المجتمع الدولي للسلطات القائمة في موريتانيا من أجل “إعادة الحياة الدستورية أو مواجهة العقوبات”.
ومن المتوقع أن يصادق المجلس الدستوري على التعديلات المدخلة على النظام الداخلي للبرلمان، مساء اليوم الثلاثاء 02/12/08 لتصبح صالحة للتطبيق.
ووقالت مصادر من داخل الأغلبية إن قرار إزاحة ولد بلخير اتخذه رئيس المجلس الأعلى للدولة بعد العودة من زيارته لمدينة زويرات، بناء على أن ولد بلخير “استخدم المنصب بشكل مفرط” وأنه تشاور مع بعض النواب في الموضوع، ولم تحدد المصادر خلفا لمسعود إلا أن بعض الأوساط البرلمانية تتادول اسم النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية العربي ولد سيدي عالي كخلف محتمل لرئيس الجمعية الوطنية، فيما تتجه مجموعة من النواب المنحدرين من الولايات الشرقية لدعم النائب كابه ولد اعليوه لتولي منصب رئيس الجمعية الوطنية.
وقالت مصادر أخرى من داخل الجمعية الوطنية إن النواب المنحدرين من ولايات الحوضين ولعصابة تلقوا توجيهات بعدم المشاركة في استقبال رئيس المجلس الأعلى للدولة من أجل حضور الجلسة الخاصة بإزاحة ولد بلخير، التي ستتزامن مع زيارة ولد عبد العزيز إلى ولايتي لعصابه والحوض الغربي.
وتعتبر إزاحة ولد بلخير في حال تمت أقوى خطوة تقوم بها قيادة المجلس الأعلى للدولة تجاه أبرز المناوئين للانقلاب على ولد الشيخ عبد الله، كما تأتي قبل أيام قليلة من وصل وفد دولي إلى نواكشوط للتباحث حول آخر فرصة يمنحها المجتمع الدولي للسلطات القائمة في موريتانيا من أجل “إعادة الحياة الدستورية أو مواجهة العقوبات”.