تخطى الى المحتوى

الجبهة: تجدد رفضها المشاركة في الأيام التشاورية

جدول المحتويات

نظمت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية أمسية مساء اليوم الخميس 27-11-2008 بدار الشباب الجديدة في نواكشوط أمسية سياسية في إطار الأسبوع الوطني الذي تقيمه الجبهة في موريتانيا للتضامن مع الوزير الأول ولد الوقف ورفاقه وقد نند العشرات من المتخلين في الأمسية “بالانقلاب الجاري منذ السادس من أغسطس2008”.

وأكد قادة الجبهة في تدخلاتهم على “شكر جماهير الجبهة المحتشدين على الحضور للتعبير عن قناعتهم بالشرعية والدستور ورفض الانقلاب” حسب تعبير أعمر ولد يالي رئيس حزب التحالف.

من جانبه محمد ولد مولود اعتبر” أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز يقوم حاليا بحملة رئاسية سابقة لأوانها في موريتانيا من خلال فتحه دعائيا لملف الفساد” منتقدا استخدام وسائل الإعلام الرسمية لمقاطع من مداخلاته خلال فترة حكم ولد الشيخ عبد الله.
وشدد ولد مولود “على أن ما يقوم به الجنرال حاليا من اعتقالات واختزال الفساد في تسيير بعض الشخصيات الرافضة للانقلاب على الشرعية هو أسلوب مكشوف للشعب الموريتاني ولن ينطلي عليه وهو يفقد المصداقية لأنه انتقائي وجاء بغرض تصفية الحسابات”.
وانتقد ولد مولود “توظيف الفساد الذي يجري حاليا بغرض تصفية الحسابات وإذلال الشرفاء” حسب تعبيره.

واعتبر العديد من المتدخلين من قادة الجبهة “أن الجنرال ولد عبد العزيز وضع البلاد في ورطة كبيرة تهددها بالحصار والتراجع عن سقف التحول الديمقراطي الذي عرفته في ظل حكم الرئيس الشرعي ولد الشيخ عبد الله”.
وأكد ولد مولود :”رفض الجبهة للمشاركة في الأيام التشاورية القادمة لأنها تجري في ظل من جربه الشعب الموريتاني سابقا بعدم احترام التعهدات والعهود خلال المرحلة الانتقالية الماضية”معربا عن قناعته بأن الذي سوف يأخذ طريقه للتطبيق فعلا “هو قناعات العسكريين الحاكمين حاليا”.

من جانبها القيادية في حزب عادل ووزيرة المرأة في حكومة ولد الشيخ عبد الله المطاح بها 6أغسطس2008 عبرت عن رفض نساء الجبهة لاستمرار حالة الانقلاب على الشرعية وأضافت:” إن الشعب الموريتاني يريد دولة القانون ويرض قانون الغاب الذي يفرضه الانقلاب العسكري بقيادة ولد عبد العزيز”وشددت على أن الجنرال عبر بصدق في البداية عن ما حدث يوم 6 أغسطس بقوله إنه “ردة فعل” ولكن المنافقين من السياسيين سموه حركة تصحيح وزينوا له الانقلاب وطالبوه في الاستمرار فيه” مشددة على أنهم “من سيدفعه لمزيد من المخاطر في المستقبل”.

واعتبرت بنت خطري:” أن الجيش لم يقم بالانقلاب وليس متفقا عليه داعية الجنرال ولد عبد العزيز للتراجع عن الانقلاب والابتعاد بالجيش عن السلطة لحفظ الأمن والحدود بعيدا عن التدخل في السياسة”.

الأحدث