تخطى الى المحتوى

السفارة الأمريكية تشيد بحالة الاقتصاد والإدارة في عهد الرئيس المخلوع

جدول المحتويات

وزعت السفارة الأمريكية معطيات جديدة صادرة عن مؤسسة تحدي الألفية التي تعنى بقياس المؤشرات الاقتصادية العالمية ورصدت السفارة الأمريكية في نواكشوط انطلاقا من بيانات المؤسسة ما اعتبرته تحسنا للأوضاع الاقتصادية في العديد من المجالات حيث انتقلت موريتانيا في ظل حكم الرئيس المخلوع “من فئة 3إيجابية إلى فئة 4 إيجابية مع تحسن في مكافحة الفساد”(من 68 ٪ في عام 2007 إلى 78 ٪ في 2008).
وسجل البيان السلبية الملحوظة لنظام ولد الشيخ عبد الله في مجال استثمار رأس المال البشري وأوضحت السفارة:”أن هذه الأرقام والاتجاهات ليست مستمدة من تحليل صادر عن حكومة الولايات المتحدة ولكنها تستند إلى بيانات مأخوذة من مصادر موثوق بها في مختلف المؤسسات الدولية وعليه فهي محسوبة لصالح حكومة الرئيس عبد الله”.
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه:
بيان صحفي
حكومة الرئيس عبد الله تحرز تقدما ملحوظا

لقد نشرت للتو مؤسسة تحدي الألفية، قائمة للمؤشرات الاقتصادية العالمي بالنسبة للسنة 2009. و تستند هذه البيانات على المعلومات التي تقدمها المؤسسات الدولية مثل معهد البنك الدولي، و صندوق النقد الدولي، و منظمة الصحة العالمية ، واليونسكو، و أفريدوم هاوز، و مؤسسة التراث…). و اعتمادا على البيانات المتعلقة بموريتانيا للعام 2008، التي سبق أن نشرتها هذه المؤسسات، فإن البلاد قد شهدت تحسنا عاما في وضعها. ففي مجال “الإدارة العادلة” توضح المؤشرات إلى أن البلد قد انتقل من فئة 3 إيجابية إلى فئة 4 إيجابية، مع تحسن قوي في مكافحة الفساد (من 68 ٪ في عام 2007 إلى 78 ٪ في 2008)، وهو ما يمثل نقطة تحول في هذا المجال. أما بالنسبة للاستثمار في رأس المال البشري فالمؤشرات لا تزال سلبية و تظهر نتائج متباينة (لانعدام المعلومات).و في ما يتعلق بمعدل تنفيذ برنامج التطعيم و برنامج تمدرس البنات في المرحلة الابتدائية فقد تضاعفت نسبها تقريبا.
كما شهدت المؤشرات المتعلقة بالحرية الاقتصادية زيادة ملحوظة خلال السنة الماضية(من 48 في المائة في 2007 إلى 81 ٪ في 2008).

إن هذه الأرقام والاتجاهات ليست مستمدة من تحليل صادر عن حكومة الولايات المتحدة ولكنها تستند إلى بيانات مأخوذة من مصادر موثوق بها في مختلف المؤسسات الدولية وعليه فهي محسوبة لصالح حكومة الرئيس عبد الله.

الأحدث