جدول المحتويات
وجه نشاطون في الجالية الموريتانية المقيمة في جمهورية مالي المجاورة نداء عاجلا إلى السلطات الموريتانية العليا من أجل التدخل السريع لحل الأزمة الحدودية بين موريتانيا ومالي، والتي أدت إلى توقف التبادل التجاري بين البلدين منذ أيام، وهو ما نجمت عنه خسائر كبيرة لرجال أعمال الطرفين
وقال أفراد من الجالية في اتصال مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة مساء اليوم 2008-11-04 إن منع السلطات الموريتانية دخول السيارات القادمة من مالي أدى إلى تلف جزء كبير من بضائعهم التي كانت في أغلبها من الفواكه والخضروات، كما ضاعف تكاليف هذه المواد، وتزامن ذلك مع انخفاض الأسعار الذي يعرفه العالم مما جعل خسائرهم أكبر مما يحتملون.
وطالب هؤلاء السلطات في موريتانيا بالتدخل العاجل لتسوية الخلاف القائم مع مالي، حرصا على مصالح الطرفين، مضفين أنهم لم يجدوا في السفارة الموريتانية بباماكو من يشكون إليه قضيتهم لأن السفير المعين من طرف المجلس الأعلى للدولة لم يأت بعد إلى مالي، هذا إن قبلت مالي التعامل معه بسبب موقفها الرافض لانقلاب السادس من أغسطس الذي أطاح بالرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
تجدر الإشارة إلى أن المناطق الحدودية بين موريتانيا ومالي تشهد منذ أسبوعين توترا خطيرا إثر منع السلطات في البلدية الدخول المتبادل للسيارات.
وقال أفراد من الجالية في اتصال مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة مساء اليوم 2008-11-04 إن منع السلطات الموريتانية دخول السيارات القادمة من مالي أدى إلى تلف جزء كبير من بضائعهم التي كانت في أغلبها من الفواكه والخضروات، كما ضاعف تكاليف هذه المواد، وتزامن ذلك مع انخفاض الأسعار الذي يعرفه العالم مما جعل خسائرهم أكبر مما يحتملون.
وطالب هؤلاء السلطات في موريتانيا بالتدخل العاجل لتسوية الخلاف القائم مع مالي، حرصا على مصالح الطرفين، مضفين أنهم لم يجدوا في السفارة الموريتانية بباماكو من يشكون إليه قضيتهم لأن السفير المعين من طرف المجلس الأعلى للدولة لم يأت بعد إلى مالي، هذا إن قبلت مالي التعامل معه بسبب موقفها الرافض لانقلاب السادس من أغسطس الذي أطاح بالرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
تجدر الإشارة إلى أن المناطق الحدودية بين موريتانيا ومالي تشهد منذ أسبوعين توترا خطيرا إثر منع السلطات في البلدية الدخول المتبادل للسيارات.