جدول المحتويات
سيدى ولد لمجاد (ارشيف الأخبار)
وفي نفس السياق أكد الصحفى الموريتانى سيدى ولد الامجاد حضوره للمرة الثانية إلى فرقة الدرك المختلطة للتحقيق معه حول البرنامج التلفزيونى المثير للجدل حاليا بعد اقالة مدير التلفزيون الرسمي واعتقال أحد الضيوف إثر إدلائه بتصريحات وصفت بالحادة تجاه رئيس المجلس العسكرى الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وتقول مصادر مقربة من التحقيق مع الصحفى سيدى ولد الامجاد إن الدرك استمع اليه بقيادة فرقة الدرك المختلطة بناء على أوامر من وكيل الجمهورية بنواكشوط حول دوره فى البرنامج الحوارى الذي فجر الأزمة وعن الأجواء التى سبقت إدلاء الضيوف بتصريحاتهم ومنها قول ولد عبد القادر إن الحرس الرئاسي عبارة عن ميليشيا مسلحة يقال إن بعض منتسبيه أجانب.
وقد ركزت تحقيقات الدرك الليلة البارحة حول الحديث الذي جرى قبل الحوار وما إذا كان الصحفي قد أعطى توجيهات للمتحاورين وعن قوله أثناء البرنامج انه قد يعزل عن البرنامج بعد الحقلة، حيث اعتبر ولد الأمجاد أن حديثه أول خطأ لأن رده كان محاولة لمنع شخصنة البرنامج، إذ رد على أحد الضيوف حول إقالته من برنامجه السابق ضيف الساعة قائلا يمكن أن يحدث ذلك بعد هذه الحلقة.
وقد أكد ولد الأمجاد في استجوابه أنه لم يعط توجيهات للضيوف الذين شاركوا في حلقة برنامجه، وأن الآراء الصادرة عنهم لا تلزمه، ولا تعبر إلا عن وجهة نظر أصحابها.
وسمح الدرك لولد الأمجاد بمغادرة القيادة على أن يبقى هواتفه مفتوحة لاستدعائه عند الحاجة، وذلك بعد حضوره صباح اليوم الأربعاء 22-10-2008 إلى مقر الفرقة المختطلة، للتوقيع على مصدر الاستماع الذي خضع له في الساعات المتأخرة من الليلة البارحة.