جدول المحتويات
رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور
حيث اعتبرت أحزاب الجبهة أن ثمة طرفين فقط في الساحة وأن حزب تكتل القوى الديمقراطية من ضمن الأحزاب المؤيدة للانقلاب بل ووصفه بالحركة التصحيحية وقال ولد منصور إن الأحزاب المكونة للجبهة نظرت للمبادرات “التي تقدمت بها العديد من الأطراف في وقتها وسياقها” في إشارة إلى أنها أرادت التشويش على مبادرة رئيس الجمعية الوطنية التي زكتها الجبهة.
وعن موقف الجبهة من مبادرة مسعود ولد بلخير قال ولد منصور:”إن الرئيس مسعود ولد بلخير قدم مبادرته بناء على تصور مفاده أن ثمة أطرافا جادة في البحث عن حل سياسي للأزمة وهو ما اتضح لاحقا من رد النواب الداعمين للانقلاب حيث جردوا رئيس الجمعية الوطنية من صفته واعتبروه مجرد نائب”.
وأوضح ولد منصور أن الجبهة أسست تثمينها لمبادرة رئيس الجمعية الوطنية لأربعة اعتبارات:
الثقل الدستوري الذي يمثله رئيس الجمعية الوطنية.
أن المبادرة تأسست على عودة الشرعية الدستورية كنقطة ارتكاز للحل.
جدية الجبهة في البحث عن حل سياسي للأزمة.
كون الجبهة مستعدة للحوار لتجاوز الأزمة.
وعن مبادرة المنظمات الحقوقية قال ولد منصور إن الجبهة تكن الاحترام للشخصيات الحقوقية بوصفها الوطني وماضيها النضالي مطالبا هذه الشخصيات والمنظمات بالتنديد باعتقال الرئيس والانتهاك المستمر لحقوق الإنسان الذي طال مناضلي الجبهة من خلال منعها من حق حرية التعبير.
واعتبر ولد منصور أن الجبهة تسجل على هذه الشخصيات وصفها لرئيس الانقلاب بالرئيس مطالبا هذه المنظمات بأن تكون أعلى صوتا مما هي عليه الآن.