جدول المحتويات
قادة الجبهة في آخر مؤتمر صحفي الخميس الماضي (تصوير وكالة الأخبار)
أعلنت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية تضامنها مع النقابات العمالية إثر ما تعرضت له من قمع إثر مسيرة نواذيبو الأخيرة وأضافت الجبهة في بيان وزع اليوم :” إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لتحيي نضال شعبنا و قواه الحية، و علي رأسها النقابات العمالية، في سبيل عودة الشرعية و تندد بالأساليب القمعية المهينة التي واجه بها الانقلابيون المواطنين و قادة النقابات في نواذيبو.
وهذا هو النص الكامل للبيان:
الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية
اللجنة الإعلامية
بيان
في إطار نضالها السلمي من أجل العودة إلي الشرعية الدستورية المغتصبة منذ انقلاب السادس من أغشت، نظمت النقابات العمالية، يوم الجمعة 17 أكتوبر، مسيرة سلمية حاشدة في نواذيبو. و كعادتها، رفضت السلطات الانقلابية الترخيص للمسيرة رغم طابعها السلمي في تحد جديد و سافر للقوانين المعمول بها و للأعراف الديمقراطية التي يتشدق الانقلابيون باحترامها.
و أمام التجاوب الجماهيري الكبير للطبقة العاملة و لسكان انواذيبو مع نداء النقابات و الذي أكد تمسك شعبنا بحقه في التعبير عن رأيه و ممارسة حرياته الدستورية، عمدت السلطات الانقلابية لأساليب القمع و الإهانة لثني العمال و المواطنين عن مساندة النقابات العمالية الوطنية في نضالها المشروع من أجل العودة إلي حياة سياسية طبيعية في البلد تقوم علي إعادة الشرعية مجسدة في الرئيس المنتخب السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله.
و كعادتها، لجأت قوي القمع الانقلابية إلي إهانة المواطنين و تعذيبهم مما أدي إلي إصابة العديد منهم بجروح بالغة و اعتقلت السيد الساموري ولد بي، الأمين العام للكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا و أعتدت عليه بالضرب و الركل و صادرت هواتفه وهاتفا و مصورة بحوزة السيد عبدالله الملقب نهاه، الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا.
وهذا هو النص الكامل للبيان:
الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية
اللجنة الإعلامية
بيان
في إطار نضالها السلمي من أجل العودة إلي الشرعية الدستورية المغتصبة منذ انقلاب السادس من أغشت، نظمت النقابات العمالية، يوم الجمعة 17 أكتوبر، مسيرة سلمية حاشدة في نواذيبو. و كعادتها، رفضت السلطات الانقلابية الترخيص للمسيرة رغم طابعها السلمي في تحد جديد و سافر للقوانين المعمول بها و للأعراف الديمقراطية التي يتشدق الانقلابيون باحترامها.
و أمام التجاوب الجماهيري الكبير للطبقة العاملة و لسكان انواذيبو مع نداء النقابات و الذي أكد تمسك شعبنا بحقه في التعبير عن رأيه و ممارسة حرياته الدستورية، عمدت السلطات الانقلابية لأساليب القمع و الإهانة لثني العمال و المواطنين عن مساندة النقابات العمالية الوطنية في نضالها المشروع من أجل العودة إلي حياة سياسية طبيعية في البلد تقوم علي إعادة الشرعية مجسدة في الرئيس المنتخب السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله.
و كعادتها، لجأت قوي القمع الانقلابية إلي إهانة المواطنين و تعذيبهم مما أدي إلي إصابة العديد منهم بجروح بالغة و اعتقلت السيد الساموري ولد بي، الأمين العام للكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا و أعتدت عليه بالضرب و الركل و صادرت هواتفه وهاتفا و مصورة بحوزة السيد عبدالله الملقب نهاه، الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا.
إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لتحيي نضال شعبنا و قواه الحية، و علي رأسها النقابات العمالية، في سبيل عودة الشرعية و تندد بالأساليب القمعية المهينة التي واجه بها الانقلابيون المواطنين و قادة النقابات في نواذيبو.
نواكشوط، بتاريخ 18 أكتوبر 2008