جدول المحتويات
موراتينوس تحدث عن جهود أسبانية "لعودة الديمقراطية والاستقرار" إلى موريتانيا
وجه رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير انتقادات لاذعة إلى الموقف الأسباني من الأزمة الموريتانية. وقال ولد بلخير خلال حديث لصحيفة a.b.c الأسبانية واسعة الانتشار نشر اليوم، السبت 10 أكتوبر 2008، إنه لا يستطيع أن يتفهم كيف يؤيد الأسبان انقلابا في بلد يخطو أولى خطواته على درب الديمقراطية” وأضاف “ليس بوسعنا القبول بحصول ذلك بسبب كوننا أفارقة ولسنا أسبانا”.
واعتبر مسعود ولد بلخير في ذات التصريحات التي أدلى بها الأربعاء للصحيفة ونشرت اليوم أن الموقف المذكور”سيؤثر بدون شك على العلاقة مع أسبانيا وهي البلد الذي نعتبره جارا” واصفا تصريحات سابقة لوزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس بأنها تشكل “تماهيا مع موقف الجنرال عزيز زعيم الانقلاب” وفق تعبيره. وتساءل مسعود “ألسنا جديرين بالديمقراطية؟”
وبحسب الصحيفة فقد عبر ولد بلخير عن ذات الموقف خلال لقائه بالسفير الأسباني المقيم في نواكشوط آليخاندرو بولانكو واصفا الأسبان بأنهم “يدعمون من قاموا بالانقلاب”.
وعن تأثير الموقف الأسباني على مستقبل العلاقات مع موريتانيا في حال عودة الرئيس السابق إلى السلطة قال مسعود “يمكننا فتح الحدود وتسهيل سفر من يرغبون في الذهاب إلى أسبانيا عن طريق شواطئنا” وأضاف ولد بلخير مبتسما “الآن يحكم العسكر لكن حين نعود نحن سنجتاح أوروبا ونعيد أيام المرابطين” حسبما نقلت الصحيفة عنه.
من ناحية ثانية جدد وزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس التذكير بإدانة بلاده للانقلاب وقال موراتينوس من الرباط “نحن نبذل مساعي عديدة مع كل الأطراف من أجل الوصول إلى حل” وأضاف في حديث للصحفيين إن هدف المساعي تلك هو “استعادة الديمقراطية والاستقرار” وفق تعبيره.
وقال موراتينوس إن بلاده على اتصال بجان بينغ رئيس المفوضية الإفريقية وبالأمين العام للجامعة العربية عمر موسى وبالمفوض الأوروبي لويس ميشيل.
وبخصوص انتقادات رئيس البرلمان الموريتاني للموقف الأسباني قال موراتينوس لصحيفة الـ a.b.c “ليس هذا هو ما بلغني بعد اتصالات السفير بولانكو” وأضاف “إن أسبانيا تدين الانقلاب وتدعم كافة القوى السياسية”.
واعتبر مسعود ولد بلخير في ذات التصريحات التي أدلى بها الأربعاء للصحيفة ونشرت اليوم أن الموقف المذكور”سيؤثر بدون شك على العلاقة مع أسبانيا وهي البلد الذي نعتبره جارا” واصفا تصريحات سابقة لوزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس بأنها تشكل “تماهيا مع موقف الجنرال عزيز زعيم الانقلاب” وفق تعبيره. وتساءل مسعود “ألسنا جديرين بالديمقراطية؟”
وبحسب الصحيفة فقد عبر ولد بلخير عن ذات الموقف خلال لقائه بالسفير الأسباني المقيم في نواكشوط آليخاندرو بولانكو واصفا الأسبان بأنهم “يدعمون من قاموا بالانقلاب”.
وعن تأثير الموقف الأسباني على مستقبل العلاقات مع موريتانيا في حال عودة الرئيس السابق إلى السلطة قال مسعود “يمكننا فتح الحدود وتسهيل سفر من يرغبون في الذهاب إلى أسبانيا عن طريق شواطئنا” وأضاف ولد بلخير مبتسما “الآن يحكم العسكر لكن حين نعود نحن سنجتاح أوروبا ونعيد أيام المرابطين” حسبما نقلت الصحيفة عنه.
من ناحية ثانية جدد وزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس التذكير بإدانة بلاده للانقلاب وقال موراتينوس من الرباط “نحن نبذل مساعي عديدة مع كل الأطراف من أجل الوصول إلى حل” وأضاف في حديث للصحفيين إن هدف المساعي تلك هو “استعادة الديمقراطية والاستقرار” وفق تعبيره.
وقال موراتينوس إن بلاده على اتصال بجان بينغ رئيس المفوضية الإفريقية وبالأمين العام للجامعة العربية عمر موسى وبالمفوض الأوروبي لويس ميشيل.
وبخصوص انتقادات رئيس البرلمان الموريتاني للموقف الأسباني قال موراتينوس لصحيفة الـ a.b.c “ليس هذا هو ما بلغني بعد اتصالات السفير بولانكو” وأضاف “إن أسبانيا تدين الانقلاب وتدعم كافة القوى السياسية”.