تخطى الى المحتوى

موريتانيا..ستون يوما من الأزمة.. كيف يرها الشارع(ملف خاص)

جدول المحتويات

آراء المواطنين بدت متباينة حول الأزمة ( الأخبار)

آراء المواطنين بدت متباينة حول الأزمة ( الأخبار)

شهران والصراع السياسي محتدم في موريتانيا ..شهران على الإطاحة بالرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله..ومازال الشارع الموريتاني منقسما ومتباين الآراء لم تزده الضغوطات الخارجية ولا التهديدات المتتالية بالحصار الاقتصادي إلا تفرقا واختلافا ولم يزده تباعد المواقف الداخلية إلا تشرذما..وفي هذه الوضعية ومع حلول المهلة التي حددها الاتحاد الافريقي لموريتانيا تباينت وجهات نظر الشارع الموريتاني..منهم من يرى عودة سيدي هي الحل السحري للأزمة الحالية، ومنهم من يرى أن ولد عبد العزيز أنقذ البلاد من هاوية كانت وشيكة الوقوع فيها وبقاءه صمام الأمان لتقدمها وازدهارها ..ومنهم من يؤطر لحل آخر وإن اختلفت الآراء بشأنه وكيفيته وآلياته.
اسلامة بنت السالم:
أرى أن الحكم الحالي جاء في الوقت المناسب، والجنرال ولد عبد العزيز هو الرجل المناسب في المكان المناسب؛ لأنه بطل ويفعل ما يريد دون خوف ولاوجل بالتالي فانا أحبذ استمراره في الحكم.
أما الحل فلا أراه أبدا في عودة الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله؛ لأن الضغوطات الحالية غير مهمة ولامجدية، وعلى الأفارقة ان يشتغلوا بمشاكلهم الكثيرة وحروبهم ويفرضوا العقوبات على الدول الإفريقية التي يترأسها عسكريون انقلابيون.

زينب:
المهم عندي أن تسود العافية وأرى أن الحال لم يتغير لامع سيدي ولا مع ولد عبد العزيز، وبالتالي فلا أرى جديدا في موريتانيا غير تغير الأوجه.
وارى أن الحل يكمن في عودة الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، لأننا عشنا في ظله رخاء وعافية نشتاق إليهما الآن.

سالا جا:
أنا أرى أن الرئيس الشرعي هو سيدي ولد الشيخ عبد الله، وهو الذي يمثل مصلحة الشعب فانا قدمت هذه الأيام من الداخل وفي عهد سيدي كانت تأتينا المعونات واستفدنا من الخطة الاستعجالية التي نفذها وكنا بخير، أما الآن فلم يأتنا أي شيء ولم يزرنا أي أحد وانقطعت عنا المساعدات، زيادة على ذلك أنا أرغب في سيدي ولد الشيخ عبد الله لأنه أعاد لي أختي بعدة مفارقة طويلة وبعد ما أبعدها العسكريون عني سنوات مديدة.
الحل الوحيد يكمن في عودة سيدي ولد الشيخ عبد الله الرئيس المنتخب، وأنا أخشى من العسكر لأنهم سبق وأن فعلوا بنا فعلة غير إنسانية ولا أخلاقية.

أحمد معلوم:
نطلب من العسكر إخراجنا من هذا المأزق الذي أدخلونا فيه، ونريد منهم أن يصححوا التصحيح الذي قاموا به يوم السادس من أغشت الماضي، فقد أرجعونا أشواطا عديدة إلى الوراء.
والحل يكمن في تطبيق الدستور وإجراء انتخابات رئاسية شفافة تحت رئاسة “انباري” رئيس مجلس الشيوخ، ولسنا راضين لا عن العسكر ولا عن سيدي، وما جرى أعتبره “حلم الابكم”.

السالم ولد المختار:
هؤلاء العسكريون أدخلونا مأزقا شديدا؛ حيث تراجعت الحريات والديمقراطية وخير دليل على ذلك ما نراه من تفرد بوسائل الإعلام العمومية وحرمان المناوئين من الكلام فيها.
وفي النهاية نحن شعب ينبغي أن تحترم إرادتنا ودستورنا وانتخاباتنا، والرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس منتخب وبالتالي الحل يكمن في عودته رئيسا للبلاد.

سيدي محمد ولد حمادي:
لقد كان التغيير ضروريا ولازما ومتفهما ورغم أنه لم يمض عليه سوى شهرين فقد حقق إيجابيات عديدة وهو مازال في الطريق.
وفي ظل هذه الأزمة القائمة نود أن نرى أبناء مخلصين لهذا الوطن ينقذونه من هذه الورطة ويجنبونه هذا الطريق الوعر عن طريق حوار ومفاوضات جادة.

الشيخ ولد سيدي محمد:
بعد شهرين من الانقلاب على حقوق الشعب والتلاعب بمصالحه أرى أن هذا الاغتصاب لم يحقق أي شيء اللهم سوى إهانة الشعب.
وبالتالي فالنخبة السياسية تعتبر ضعيفة وهزيلة لم تستطع أن تحمي البلاد ولا أن تخلصها من هذه الطغمة..فعلينا أن نبحث عن أحزاب جديدة وقادة جدد وعندما ننجح في ذلك النوع فإننا سنخلص البلاد ونستطيع حمايتها في المستقبل.

سيدي محمد ولد محمد خي
منذ شهرين ونحن في أزمة خانقة وبناء على ذلك فأنا أطالب بمحاكمة الجنرالات وحل البرلمان وتدخل قطر وعودة سيدي.

الأحدث