جدول المحتويات
وقال عمدة “عدل بكرو” الذى كان يعلق للأخبار على المعلومات التى أوردتها الوكالة نقلا عن مصادر محلية بعدل بكرو “أؤكد لكم بشكل قاطع انتفاء المركز من أى أعراض لوباء الكوليرا ..لقد قمنا بحالة استنفار قصوى وتأكد لدينا أن الشخص الذى توفى قبل أسبوع (أميدات ولد لمخيطير) كانت وفاته بسبب مرض فى المعدة لكنه ليس له علاقة بوباء الكوليرا مرجحا بقاء السوق الأسبوعى للمدينة على حاله تشديد الإجراءات الصحية فى المركز الإدارى التابع لولاية الحوض الشرقى.
من جهة ثانية قال “الشيخ الكبير ولد حيده” وهو احد المصابين بالمرض الغامض فى تصريح للأخبار اليوم الجمعة 26-9-2008 بعد تماثله للشفاء “لقد نجوت والحمد لله من المرض الذى أصابنى خلال الأيام الماضية مع آخرين من قريتى “الشفاء” و “أم أظليمين” بعد أن تلقينا العلاج من قبل الطبيب الذى زارنا.
وقال “الشيخ الكبير ولد حيده” إن أعراض المرض الذة أصابه تتمثل فى اسهال شديد وتقيئ طيلة فترة المرض وهو ما أثار رعب السكان المحليين من أن تكون الكوليرا هى التى تسببت فى وفاة بعض الأشخاص داخل المركز الحدودى.
وتقول مصادر وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة بمركز عدل بكرو الإدارى إن شخصين على الأقل فارقا الحياة بسبب المرض الغامض وهما : رقية بنت الطالب عيسى وأميدات ولد أمخيطير غيرأن المصادر الصحية تنفى علمها بأى وباء من هذا النوع وتؤكد سيطرتها على الوضع الصحى وهو ماسيعززه تقرير يعكف مديرالصحة الجهوى بالولاية على اعداده لإرساله الى وزارة الصحة ووزارة الداخلية التين طالبتا بتحقيق موسع حول الأنباء التى تحدث عن اصابة بعض السكان بأعراض وباء شبيه للكوليرا التى تعد من أخطر الأمراض واسرعها انتشارا داخل أوساط الريف.