تخطى الى المحتوى

ولد منصور من الدوحة: لا انفراج في الداخل ولا انفراج في الخارج

جدول المحتويات

قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) إ ن دعوة الاتحاد الأوربي للجنرال محمد ولد عبد العزيز لا تأتي في إطار الاعتراف بالعسكريين الذي قاموا بالانقلاب على الرئيس المنتخب السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله صباح السادس من أغسطس المنصرم، وإنما هو إجراء قانوني طبيعي يأتي في إطار اتفاقية كوتونو القاضية باستفسار أي دولة تنقلب على الشرعية تمهيدا لفرض العقوبات المنصوص عليها..مضيفا أنه لا انفراج في الداخل ولا انفراج في الخارج، مشيرا إلى أن كل المواقف الدولية الرافضة للانقلاب تتعزز يوما بعد يوم بما في ذلك الموقف السنغالي.
وأضاف ولد منصور الذي كان يتحدث زوال اليوم 20/09/2008 في برنامج “منتصف اليوم بقناة الجزيرة الفضائية” إنهم في الجبهة الوطنية للدفاع ع الديمقراطية غير معنيين بالحوار الذي دعا إليه الوزير الأول ولد محمد الاغظف في أيام تشاورية بعد رمضان، معللا ذلك بأنه يعد تجسيدا للانقلاب، وأنهم مستعدون للتفاوض والتشاور لكن تحت سقف الشرعية والشرعية فقط.
وفي حديثه عن الوساطة القطرية المرتقبة قال ولد منصور إن دولة قطر قادرة بمكانتها وقدراتها وعلاقاتها المتميزة مع كافة الفاعلين الدوليين أن تلعب دور وساطة فعالة من أجل إعادة الشرعية إلى نصابها وتسوية الوضعية الحالية في موريتانيا.

الأحدث