تخطى الى المحتوى

"بلعور" يقايض الموريتانيين بتحرير الرهينتين النمساويتين

جدول المحتويات

باشر مختار بلمختار (خالد أبو العباس) الجزائري المعروف بـ”الأعور” أمير كتيبة “الملثمون” في تنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” وأمير المنطقة التاسعة في عهد “حسان حطاب” ، مفاوضات حثيثة للإفراج عن الإرهابيين الاثنين من جنسية موريتانية اللذين تم اعتقالهما قبل أسبوع بمخبأ بمدينة قاو على الحدود الجزائرية المالية مقابل تحرير أحد الرهينتين النمساويتين المحتجزين لدى جماعة عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة “طارق بن زياد ” التابعة للمنطقة الخامسة بعد اختطافهما في الأراضي التونسية في شهر مارس من العام الجاري،
واستنادا إلى مصادر أمنية مالية حسب صحيفة الشروق اليومي الصادرة اليوم 09/09/2008 فإن بعض أعيان قبيلة “البرابشة” وهي من التوراڤ العرب الماليين تربطها علاقة سكن ومصاهرة بلمختار بلعور هم من يتولى الوساطة مع مالى .
وكانت الصحيفة الجزائرية نقلت أمس عن مصادر مالية خبر اعتقالها نهاية شهر أغسطس للشخصين المذكورين دون الكشف عن هويتهما إلا أنهما من جنسية موريتانية بالجماعة السلفية للدعوة والقتال وصفا بالخبيرين في صناعة المتفجرات بمدينة كاو شمال مالي حيث كانا في مخبأ لصناعة المتفجرات وتم ضبطهما وهما يقومان بمعالجة تركيبات بعض المواد المتفجرة وتم حجز كمية هامة من العتاد الحربي يتمثل في أسلحة وذخيرة حربية ومواد لصناعة المتفجرات إضافة إلي هواتف خلوية من نوع ثريا
ولا يستبعد حسب معلومات متطابقة “وفق الصحيفة” وفرها تائبون كانوا ينشطون في المنطقة الخامسة تحت لواء “الجماعة السلفية”، أن تكون هذه المفاوضات الجارية بين “بلمختار بلعور” والسلطات الأمنية المالية بوساطة أعيان قبيلة تجري بـ “مباركة” قيادة الجماعة التي باتت تطلق علي نفسها اسم “القاعدة في ببلاد المغرب الإسلامي” ما يؤكد أهمية هذين العنصرين الموقوفين في هيكل تنظيم “درودكال” رغم ما تناقلته الصحافة الجزائرية في الشهور الماضية من وجود خلاقات بين الرجلين وصلت لحد أن مصادر إعلامية توقعت قرب تسليم بلعور نفسه للسلطات الجزائرية وتخليه عن العمل الارهابى بالمنطقة .

الأحدث