جدول المحتويات
نظمت الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك ومحاربة الغلاء الخميس الماضي بمقرها بنواكشوط ندوة حول دور النخب الوطنية في حماية المستهلك، دعا خلالها مثقفون وقادة رأي وفاعلون في المجتمع المدني إلى ضرورة قيام النخب الوطنية بمسؤولياتها في مجال حماية المستهلك.
وشارك في هذه الندوة كل من الأستاذ الفقيه خاديل ولد عبد الرحمن والتجاني ولد سيد أحمد رئيس المصلحة الجهوية لحماية المستهلك والأستاذ المحامي أكليم ولد عبد الله ممثل إحدى جمعيات حماية المستهلك بالإضافة إلى الكاتب الصحفي عبد الله ولد عبد الدائم.
وكانت المداخلة الأولى مع الأستاذ الفقيه خاديل ولد محمد عبد الله حيث ركز فيها على أهمية دور النخبة في حماية المستهلك وذلك من خلال التوعية ودرء الممارسات التجارية المحظورة شرعا كالغش والاحتكار والربا..
فيما تحدث التجاني ولد سيد أحمد رئيس المصلحة الجهوية لحماية المستهلك في مداخلته عن مكانة النخبة وأهميتها في النهوض بالمجتمع بشكل عام وليس فقط في مجال حماية المستهلك موضحا أن لكل قطاع نخبته ومثقفوه الذين لا ينبغي أن يصدر برأي إلا بعد مشاورتهم والرجوع إليهم فهناك نخبة سياسية ونخبة ثقافية ونخبة إعلامية..
من جانبه اعتبر الأستاذ أكليكم رئيس إحدى جمعيات حماية المستهلك أن دور النخبة لا يعفي أيا من هيئات المجتمع المدني من جمعيات واتحادات ونقابات من تحمل دورها في حماية المستهلك مؤكدا أن من وسائل أداء هذا الدور التوعية والنقاش وفتح الحوار بين الفاعلين في المجتمع حول القضايا المرتبطة بحماية المستهلك.
وقد عقب على الندوة الأمين العام للجمعية المضيفة الخليل ولد خيري متحدثا عن تجربة جمعيته في هذا الميدان ومنتقدا مستوى تحمل البعض لمسؤولياته في مجال حماية المستهلك إذ طالما وجهت الجمعية دعوات لبعض المسؤولين فلم يولوها أي اهتمام وكثيرا ما نبهت إلى بعض التجاوزات دون أن تجد أي تجاوب.
وأضاف ولد خيري أن الدعوة إلى الندوة تأتي متزامنة مع طرح مشروع لحماية المستهلك أمام البرلمان، كما تأتي مواكبة لعملية رمضان التي أطلقتها السلطات لخفض أسعار المواد الاستهلاكية موضحا أن جمعيته كانت سباقة في المطالبة بتخفيض الأسعار من خلال بيان نشرته قبل رمضان بهذا الخصوص.
وقد طالب ولد خيري بإنشاء مرصد وطني لحماية المستهلك نظرا لضعف أداء الهيئات والجمعيات المعنية بهذا المجال، مؤكدا ارتباط العمل على حماية المستهلك بمستوى تشبعنا بالروح الوطنية وقيم الإيثار والتضحية ومدى استيعابنا لمتطلبات العمل الجمعوي
وشارك في هذه الندوة كل من الأستاذ الفقيه خاديل ولد عبد الرحمن والتجاني ولد سيد أحمد رئيس المصلحة الجهوية لحماية المستهلك والأستاذ المحامي أكليم ولد عبد الله ممثل إحدى جمعيات حماية المستهلك بالإضافة إلى الكاتب الصحفي عبد الله ولد عبد الدائم.
وكانت المداخلة الأولى مع الأستاذ الفقيه خاديل ولد محمد عبد الله حيث ركز فيها على أهمية دور النخبة في حماية المستهلك وذلك من خلال التوعية ودرء الممارسات التجارية المحظورة شرعا كالغش والاحتكار والربا..
فيما تحدث التجاني ولد سيد أحمد رئيس المصلحة الجهوية لحماية المستهلك في مداخلته عن مكانة النخبة وأهميتها في النهوض بالمجتمع بشكل عام وليس فقط في مجال حماية المستهلك موضحا أن لكل قطاع نخبته ومثقفوه الذين لا ينبغي أن يصدر برأي إلا بعد مشاورتهم والرجوع إليهم فهناك نخبة سياسية ونخبة ثقافية ونخبة إعلامية..
من جانبه اعتبر الأستاذ أكليكم رئيس إحدى جمعيات حماية المستهلك أن دور النخبة لا يعفي أيا من هيئات المجتمع المدني من جمعيات واتحادات ونقابات من تحمل دورها في حماية المستهلك مؤكدا أن من وسائل أداء هذا الدور التوعية والنقاش وفتح الحوار بين الفاعلين في المجتمع حول القضايا المرتبطة بحماية المستهلك.
وقد عقب على الندوة الأمين العام للجمعية المضيفة الخليل ولد خيري متحدثا عن تجربة جمعيته في هذا الميدان ومنتقدا مستوى تحمل البعض لمسؤولياته في مجال حماية المستهلك إذ طالما وجهت الجمعية دعوات لبعض المسؤولين فلم يولوها أي اهتمام وكثيرا ما نبهت إلى بعض التجاوزات دون أن تجد أي تجاوب.
وأضاف ولد خيري أن الدعوة إلى الندوة تأتي متزامنة مع طرح مشروع لحماية المستهلك أمام البرلمان، كما تأتي مواكبة لعملية رمضان التي أطلقتها السلطات لخفض أسعار المواد الاستهلاكية موضحا أن جمعيته كانت سباقة في المطالبة بتخفيض الأسعار من خلال بيان نشرته قبل رمضان بهذا الخصوص.
وقد طالب ولد خيري بإنشاء مرصد وطني لحماية المستهلك نظرا لضعف أداء الهيئات والجمعيات المعنية بهذا المجال، مؤكدا ارتباط العمل على حماية المستهلك بمستوى تشبعنا بالروح الوطنية وقيم الإيثار والتضحية ومدى استيعابنا لمتطلبات العمل الجمعوي