جدول المحتويات
نظمت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مهرجانا جماهيريا بمدينة روصو حضره أنصار الجبهة، المهرجان الذي تحدث فيه مجموعة من قادة الجبهة أكدو خلاله رفضهم للنظام الجديد ودعوتهم الشعب الموريتانيين للاستمرار في العمل النضالي السلمي حتى تعود الشرعية ممثلة في رئيس الجمهورية سيدي ولد الشيخ عبد الله على حد قولهم.
كما حملوا فيه قادة المجلس الأعلى للدولة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية الذي سيترتب عن وقف المساعدات الخارجية لموريتانيا نتيجة للانقلاب
المهرجان الذي تحدث خلاله قادة الأحزاب المكونة للجبهة بالإضافة إلى شخصيات وطنية منتمية للجبهة، أكدوا فيه كذلك رفضهم للتعامل مع النظام الجديد معتبرين أن هذا النظام غير شرعي.
النائب البرلماني عن حزب اتحاد قوى التقدم المصطفى ولد بدر الدين تحدث باسم كتلة النواب الرافضين للانقلاب مؤكدا أن “انقلاب 6 أغسطس يمثل نكثا للعهود التي سبق للعسكر أن التزموا بها أمام الشعب وأمام المجتمع الدولي حيث وقعوا أكثر من 24 اتفاقية بموجبها يعودون إلى ثكناتهم ويتركوا السياسة لأهلها”
وأكد ولد بدر الدين أنه ” باسم الجمعية الوطنية برئاسة الأخ مسعود ولد بلخير ومجموعة النواب الرافضة للانقلاب، فإننا لن نهدأ حتى تعود الشرعية، ويطرد الجيش من السياسة حتى يدخل في ثكناته دخولا حقيقيا”
نائب رئيس حزب عادل بيجل ولد حميد قال في كلمته خلال المهرجان أن “الرئيس الموريتاني انتخبه الشعب الموريتاني بنسبة 52% ولا يمكن أن ينتزع منه الشرعية سوى الشعب الموريتاني” وأكد ولد حميد “أنه حتى إذا قيل أن معظم النواب والعمد مع النظام الجديد فإنهم ليسوا هم من انتخب الرئيس”
عمر ولد يالي نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي
قال إن “الجيش تراجع عن كل إنجازاته التي حققها بعد انقلاب 3 أغسطس عن طريق الانقلاب الجديد”
وزير الداخلية محمد ولد ارزيزيم تكلم في المهرجان باسم وزراء الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وأكد أن “الديمقراطية تقوم على العمل السلمي السياسي ولا مكان فيها للعسكر والسلاح وعليهم أن يعودوا إلى ثكناتهم”
رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود أكد في حديثه في المهرجان أن ” الانقلاب بدأ يفشل نتيجة لهذا الالتفاف الشعبي حول قيادة الجبهة، كما دلت على ذلك مسيرة نواكشوط ومهرجان انواذيبوا وهذا المهرجان وما سيلحقه من مهرجانات”
وأكد ولد مولود أن ” الجبهة لم تكن متفقة في الماضي لكنها اليوم تقف في خندق واحد من أجل مصلحة الشعب واحترام إرادته”
مؤكدا أن الانقلاب الذي حدث يمثل “احتقارا لإرادة الشعب”
النائب عن حزب التحالف الشعبي التقدمي المعلومة منت بلال تحدثت باسم النساء البرلمانيات في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مؤكدة موقف الجبهة الرافض للانقلاب والمصمم على المضي في طريق النضال السياسي السلمي حتى عودة الشرعية.
الرئيس الدوري للجبهة ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور أكد في بداية حديثه في المهرجان على تنديده باعتقال وتغريب رئيس حزب العهد الوطني والوزير الأول المقال يحي ولد الوقف مؤكدا أنه “إذا غرب ولد الوقف واعتقل القادة والمناضلون فإن ذلك لن يشرع الانقلاب”
وقال ولد منصور في حديثه حول المرحلة الانتقالية أن “الميزانية لم تعد تتحمل نفقات المراحل الانتقالية والانتخابات الرئاسية” مضيفا أن “التمويل نوعان خارجي وقد توقف بسبب الانقلاب، وداخلي وقد أصبح يصرف على شراء ذمم المعارضين للانقلاب”
وطالب ولد منصور القادة العسكريين “بالاعتذار عن الانقلاب والعودة إلى الشرعية”
وأكد ولد منصور أن “هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها انقلاب وتخرج مسيرات الشعب معارضة له لا مساندة”
مضيفا أن “ما حدث هو انقلاب على كل شيء على رئيس الجمهورية وعلى رئيس الجمعية الوطنية وعلى رئيس مجلس الشيوخ وعلى رئيس المجلس الاجتماعي والاقتصادي”
وأكد ولد منصور أنه “إذا استمر النضال السلمي والديمقراطي وفي نفس الوقت الفعال والقوي والصامد فإن الشعب سيكون هو المنتصر”
كما حملوا فيه قادة المجلس الأعلى للدولة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية الذي سيترتب عن وقف المساعدات الخارجية لموريتانيا نتيجة للانقلاب
المهرجان الذي تحدث خلاله قادة الأحزاب المكونة للجبهة بالإضافة إلى شخصيات وطنية منتمية للجبهة، أكدوا فيه كذلك رفضهم للتعامل مع النظام الجديد معتبرين أن هذا النظام غير شرعي.
النائب البرلماني عن حزب اتحاد قوى التقدم المصطفى ولد بدر الدين تحدث باسم كتلة النواب الرافضين للانقلاب مؤكدا أن “انقلاب 6 أغسطس يمثل نكثا للعهود التي سبق للعسكر أن التزموا بها أمام الشعب وأمام المجتمع الدولي حيث وقعوا أكثر من 24 اتفاقية بموجبها يعودون إلى ثكناتهم ويتركوا السياسة لأهلها”
وأكد ولد بدر الدين أنه ” باسم الجمعية الوطنية برئاسة الأخ مسعود ولد بلخير ومجموعة النواب الرافضة للانقلاب، فإننا لن نهدأ حتى تعود الشرعية، ويطرد الجيش من السياسة حتى يدخل في ثكناته دخولا حقيقيا”
نائب رئيس حزب عادل بيجل ولد حميد قال في كلمته خلال المهرجان أن “الرئيس الموريتاني انتخبه الشعب الموريتاني بنسبة 52% ولا يمكن أن ينتزع منه الشرعية سوى الشعب الموريتاني” وأكد ولد حميد “أنه حتى إذا قيل أن معظم النواب والعمد مع النظام الجديد فإنهم ليسوا هم من انتخب الرئيس”
عمر ولد يالي نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي
قال إن “الجيش تراجع عن كل إنجازاته التي حققها بعد انقلاب 3 أغسطس عن طريق الانقلاب الجديد”
وزير الداخلية محمد ولد ارزيزيم تكلم في المهرجان باسم وزراء الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وأكد أن “الديمقراطية تقوم على العمل السلمي السياسي ولا مكان فيها للعسكر والسلاح وعليهم أن يعودوا إلى ثكناتهم”
رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود أكد في حديثه في المهرجان أن ” الانقلاب بدأ يفشل نتيجة لهذا الالتفاف الشعبي حول قيادة الجبهة، كما دلت على ذلك مسيرة نواكشوط ومهرجان انواذيبوا وهذا المهرجان وما سيلحقه من مهرجانات”
وأكد ولد مولود أن ” الجبهة لم تكن متفقة في الماضي لكنها اليوم تقف في خندق واحد من أجل مصلحة الشعب واحترام إرادته”
مؤكدا أن الانقلاب الذي حدث يمثل “احتقارا لإرادة الشعب”
النائب عن حزب التحالف الشعبي التقدمي المعلومة منت بلال تحدثت باسم النساء البرلمانيات في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مؤكدة موقف الجبهة الرافض للانقلاب والمصمم على المضي في طريق النضال السياسي السلمي حتى عودة الشرعية.
الرئيس الدوري للجبهة ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور أكد في بداية حديثه في المهرجان على تنديده باعتقال وتغريب رئيس حزب العهد الوطني والوزير الأول المقال يحي ولد الوقف مؤكدا أنه “إذا غرب ولد الوقف واعتقل القادة والمناضلون فإن ذلك لن يشرع الانقلاب”
وقال ولد منصور في حديثه حول المرحلة الانتقالية أن “الميزانية لم تعد تتحمل نفقات المراحل الانتقالية والانتخابات الرئاسية” مضيفا أن “التمويل نوعان خارجي وقد توقف بسبب الانقلاب، وداخلي وقد أصبح يصرف على شراء ذمم المعارضين للانقلاب”
وطالب ولد منصور القادة العسكريين “بالاعتذار عن الانقلاب والعودة إلى الشرعية”
وأكد ولد منصور أن “هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها انقلاب وتخرج مسيرات الشعب معارضة له لا مساندة”
مضيفا أن “ما حدث هو انقلاب على كل شيء على رئيس الجمهورية وعلى رئيس الجمعية الوطنية وعلى رئيس مجلس الشيوخ وعلى رئيس المجلس الاجتماعي والاقتصادي”
وأكد ولد منصور أنه “إذا استمر النضال السلمي والديمقراطي وفي نفس الوقت الفعال والقوي والصامد فإن الشعب سيكون هو المنتصر”