تخطى الى المحتوى

معارضون للجيش يتعهدون بإعادة الرئيس المخلوع

جدول المحتويات

تعهد قادة أحزاب سياسية معارضة في موريتانيا اليوم الجمعة 8-8-2008 بتقويض حكم الجيش وإعادة الديمقراطية في البلاد واسترجاع حكم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رافضين لأي حوار مع قادة الجيش الجدد الذين تولوا زمام الأمر في البلاد بعد انقلاب أطاح بالرئيس الموريتاني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
التحالف من أجل إعادة الديمقراطية في موريتانيا والذي أعلنت عنه أربعة أحزاب سياسية بينها حزب رئيس البرلمان والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) وحزب اتحاد قوى التقدم (اليسارى) وحزب “عادل” الحاكم سابقا دشن نشاطه اليوم الجمعة بتجمع جماهيري بمقر حزب التحالف الشعبي التقدمي قرب مجمع السفارات بالعاصمة نواكشوط وسط طوق أمنى فرضته الشرطة الموريتانية على المحتجين على خلع الرئيس السابق للبلاد.

النائب الأول لرئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي والنائب في البرلمان الموريتاني تعهد باسم الأحزاب بمواصلة الضغط إلى غاية إعادة الشرعية الديمقراطية للبلاد رافضا التعاون مع الجيش أو القبول بالأمر الواقع منددا بما أسماه التراجع الكبير في الحريات حيث تعرض أحد نواب البرلمان المعارضين للحكم الجديد للضرب على يد الشرطة ،كما تعرض بعض الصحفيين للمضايقات ومنعت وسائل الإعلام الرسمية من تغطية الأنشطة المعارضة لحكم الجيش.
وقال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم اليساري إن قيادة الجيش للبلاد مرفوضة متعهدا للجماهير بالإطاحة بالجينرالات وإعادة الرئيس ولد الشيخ عبد الله إلى سدة الحكم قائلا إن تصريحات الجينرال عزيز الذي وصفه “برئيسهم” كانت نشازا حينما تقرر جهة أنها هي من يمتلك الديمقراطية في البلاد وعلى البقية أن يعيش على فتاة الممنوح منها.
وفى السياق ذاته أكد رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية النائب محمد جميل ولد منصور معارضة الأحزاب لأي انتخابات جديدة في البلاد قائلا إن العالم لم يعد يثق في وعود العسكريين بعدما أطاحوا بالرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله متسائلا من سيمنع العسكريين غدا من الانقضاض على المسار السياسي في البلاد إذا لم يعجبهم والدعوة لانتخابات جديدة!!

وكشف ولد منصور عن حملة سياسية متواصلة تنوى الأحزاب القيام بها للضغط على الانقلابيين الجدد من أجل التراجع وإعادة الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله متهما الجيش بالاستخفاف بعقول السكان حينما يتصور أن الجميع سيقبل العودة لمربع الحكم الواحد من جديد.

النائب الأول لرئيس حزب “عادل” والوزير الأمين العام للرئاسة بيجل ولد حميد أكد مواقف حزبه الرافضة للانقلاب أو الاعتراف بشرعية الجيش مذكرا بأن النواب والشيوخ الغاضبين كانوا يستهدفون بالأساس الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بدعم وتوجيه من العسكر.
وأستهجن ولد حميد منع الشرطة لقادة الحزب من الاجتماع في مقره واصفا الأمر بالمؤشر الخطير على تراجع الحرية السياسية في البلاد عكس ما ردده قادة الانقلاب.
وقد حضر التجمع المئات من أنصار الأحزاب المشكلة للتجمع الجديدة بالإضافة إلى نواب من حزب التحالف الشعبي التقدمي وحزب عادل وتواصل وعدد من وزراء الحكومة المطاح برئيسها.
سيارات الشرطة أمام مقر التحالف الشعبي التقدمي (الأخبار)

سيارات الشرطة أمام مقر التحالف الشعبي التقدمي (الأخبار)

وطوقت قوات الأمن الموريتانية مقر التحالف الشعبي التقدمي وسط العاصمة نواكشوط، و شهد محيط المقر استنفارا واسعا حيث رابطت عشرات السيارات المملوءة بالجنود المدججين على كل الطرق المؤدية إلى المقر الذي نظم فيه تجمع جماهيري “للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية”،

الأحدث