جدول المحتويات
لوكورموا وإلى جانبه محمدو الناجي القياديان في اتحاد قوى التقدم (تصوير الأخبار)
واعتبر لوكرمو عبدول الذي تحدث لأكثر من خمسين دقيقة تحت عنوان:”الأزمة السياسية الرهانات والآفاق” في قاعة دار الشباب القديمة (مساء الثلثاء05-08-2008) أن علماء السياسة يصنفون الأزمة السياسية الحالية في مربع الظواهر الصحية مستعرضا الإرهاصات السياسية الأولى التي بدأت على شكل انتقادات سياسية لتشكلة الحكومة وعادة ما تظهر بشكل طبيعي كنوع من امتعاض أغلبية تعددية واسعة ذات مطامح مفهومة لكن الأحداث اللاحقة كشفت ما يدور بسرعة داخل الخيمة الموريتانية ذات الفتحات المتعددة لتكشف عن تدخل واضح لبعض القادة العسكريين خصوصا المعروفين بالجنرالين عزيز وغزواني.
وشدد لوكرمو على أن موريتانيا اجتازت خطوات مهمة على طريق التطور الديمقراطي وإذا ما عدنا بالذاكرة للحظات عصيبة مرت ندرك أن العناية الإلهية والبركة الكامنة في موريتانيا جعلتها تتجاوز بتوفيق كبير المنزلقات الخطرة التي عرفتها تجارب بلدان أخرى عرفت تمزقا وتشتتا كانت البلاد في بعض اللحظات قريبة منه يقول لوكرمو عبدول.
وتساءل عبدول عن آفاق وكيفية الخروج من الأزمة الحالية معتبرا أنه لكي تخرج موريتانيا منتصرة من هذا الصراع فيجب أن نبتعد بالتفكير السياسي عن الحلول التي يشعر أي طرف جراءها بالخسارة لأن الحلول السياسية يجب أن تراعي المصلحة الوطنية وتقدم المسار الديمقراطي القانوني الذي يضمن استمرار أداء الجميع بصورة إيجابية للتصدي للمشكلات والأوليات الحقيقية التي تشغل بال المواطن.
جانب من الحضور أثناء النشاط (تصوير الأخبار)
المتدخل الثاني في الندوة كان القيادي في اتحاد قوى التقدم محمد الناجي الذي أكد نفس المضامين التي تحدث عنها باستفاضة لوكرمو عبدول معتبرا أن المشهد السياسي حاليا يعرف محاولة قوية من بعض العسكريين التدخل في الحياة السياسية مشددا على أن عودة الجيش للممارسة السياسية تعني فقدان المكسب الديمقراطي وكذا فقدان البلاد للاستقرار لأن العسكري الآخر في الخلف ينتظر دوره في القيادة والممارسة السياسية والقوة والهيمنة هي القانون الحاكم وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه للانقلابات العسكرية بصورة متكررة.
كما أن الحكم العسكري سيوفر جوا من الفساد وسوء التسيير معتبرا أن التجربة الموريتانية هي خير شاهد على ذلك.