جدول المحتويات
يحي ولد عبد القهار رئيس كتلة الأغلبية في مجلس الشيوخ
وصف شيخ أوجفت يحي ولد عبد القهار،رئيس كتلة الأغلبية في مجلس الشيوخ، قرار الحكومة الموريتانية، رفض طلب النواب لعقد دورة استثنائية،بغير السليم، قائلا إنها اعتمدت على استشارة قانونية، تستند إلى تأويل بعيد عن الحقيقة، مؤكدا أن طلب النواب كان سليما، وأن “قرار الحكومة كان خاطئا جدا”.
وأضاف ولد عبد القرار الذي كان يتحدث هاتفيا مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة، اليوم الخميس 31ـ07ـ2008 أنه كان على الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أن يكون أكثر تؤدة، وأن يدرس الطلب بقدر من الأناة، وعدم التسرع في اتخاذ قرار لا ينبني على أساس صحيح.
وأكد ولد عبد القهار أن حجة الرئاسة لم تكن قوية، فالقول إن رئيس الجمعية الوطنية هو المخول وحده بإحالة أعمال الجمعية الوطنية إلى الحكومة، فيه نوع من المغالطة، فأعمال الجمعية الوطنية تعني القوانين والقرارات، أي كل ماهو تشريعي، أما طلب النواب عقد دورة استثنائية، فهو رسالة إدارية يمكن أن يوصلها للحكومة أي مسؤول في الجمعية الوطنية، مشددا على أن ما قام به النواب إجراء سليم، إلا أن رد الحكومة كان بعيدا عن الصواب.
وفي موضوع متصل بالأزمة السياسية قال رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ إن قرار الانسحاب من حزب عادل، بات من شبه المؤكد نتيجة مآخذ الشيوخ على قيادة الحزب، الذي كانوا أول من أسسه، رافضا تحديد موعد زمني لذلك، مؤكدا أن عددا معتبرا من شيوخ عادل يدرسون القرار بشكل معمق.
وأضاف ولد عبد القرار الذي كان يتحدث هاتفيا مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة، اليوم الخميس 31ـ07ـ2008 أنه كان على الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أن يكون أكثر تؤدة، وأن يدرس الطلب بقدر من الأناة، وعدم التسرع في اتخاذ قرار لا ينبني على أساس صحيح.
وأكد ولد عبد القهار أن حجة الرئاسة لم تكن قوية، فالقول إن رئيس الجمعية الوطنية هو المخول وحده بإحالة أعمال الجمعية الوطنية إلى الحكومة، فيه نوع من المغالطة، فأعمال الجمعية الوطنية تعني القوانين والقرارات، أي كل ماهو تشريعي، أما طلب النواب عقد دورة استثنائية، فهو رسالة إدارية يمكن أن يوصلها للحكومة أي مسؤول في الجمعية الوطنية، مشددا على أن ما قام به النواب إجراء سليم، إلا أن رد الحكومة كان بعيدا عن الصواب.
وفي موضوع متصل بالأزمة السياسية قال رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ إن قرار الانسحاب من حزب عادل، بات من شبه المؤكد نتيجة مآخذ الشيوخ على قيادة الحزب، الذي كانوا أول من أسسه، رافضا تحديد موعد زمني لذلك، مؤكدا أن عددا معتبرا من شيوخ عادل يدرسون القرار بشكل معمق.