تخطى الى المحتوى

تماس كهربائي يودي بحياة طفل في عرفات

جدول المحتويات

المكان الذي خطى عليه إسلم ولد الداه خطوته الأخيرة والشباك الذي استند إليه(الأخبار)

المكان الذي خطى عليه إسلم ولد الداه خطوته الأخيرة والشباك الذي استند إليه(الأخبار)

أدى تماس كهربائي صباح اليوم الخميس 31-07-2008 في مقاطعة عرفات (الكزرة) إلى وفاة الطفل إسلم ولد الداه (سنة وخمسة أشهر)، إسلم كان يسير مع أخته خديجة (12 سنة) بجانب منزلهما المكون من بيت واحد وعريش قبل أن يحاول الطفل الاستقلال بنفسه ليخطو خطوته الأخيرة قرب عريش الأسرة.
الطفلة خديجة لم تنتبه لإسلم حتى “تصلب وظهر ريقه على شفتيه بشكل غير طبيعي -على حد وصفها- عندها استنجدت بصاحب الدكان المجاور ليقول لي من دون أن يعير الأمر اهتماما: صبي عليه ماء وهو ما قمت به لكن دون جدوى”.
وقد حمل الطفل إلى مفوضية عرفات قبل أن يعاينه وكيل الجمهورية ويحمل رفقته إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة من طرف الطب الشرعي.
الجيران تجمهروا في محل الحادث وطالبوا -وهم في ذروة الانفعال- بإزالة أسلاك الكهرباء الموضوعة على الأرض من كل المنطقة، قائلين إن ذلك وحده هو الكفيل بإبعاد الخطر وإزالته فقد قتل الكثير من الأطفال تقول فاطمة بنت أحمد سالم.
أعلى الصورة محل بيع الكهرباء الذي يبحث الشرطة عن صاحبه متهمينه بأنه السبب في مقتل الطفل، وأسفلها مصدر آلاف الأسلاك الكهربائية التي تتربص بساكنة "الكزرة" (الأخبار)

أعلى الصورة محل بيع الكهرباء الذي يبحث الشرطة عن صاحبه متهمينه بأنه السبب في مقتل الطفل، وأسفلها مصدر آلاف الأسلاك الكهربائية التي تتربص بساكنة "الكزرة" (الأخبار)

سألناهم لم لا تطالبون بتوفيره يشكل صحيح بدل إزالته، وتنازع الحاضرون الإجابة قائلين “لقد مملنا المطالبة بذلك وعدنا أكثر من مائة مرة بالتخطيط وتوفير الكهرباء لقد حصلنا على هذا الوعد قبل مولدي -تقول إحدى السيدات- وأنا الآن أنجبت العديد من الأطفال قبل أن ينجز ذلك الوعد”.
الحاج ولد محمد محمود رئيس مركز صوملك في عرفات قال “إن ما يوجد في المنطقة ككل لا يخضع لنظام معين فهو “كزرة” وما ينطبق على المنازل ينطبق على كل الخدمات والكهرباء يدخل ضمنها”.
سألناه هل تتحمل الشركة المسؤولية بصفتها موفر الكهرباء الوحيد في المقاطعة “أرانا رئيس المركز عمود كهرباء يبعد من محل الحادث حوالي 1 كيلو متر قائلا: “هنا تنتهي مسؤوليتنا وما بعد ذلك يشرف عليه أشخاص لا علاقة لهم بالشركة والشخص الموجود هنا يدعى إسلم”.
الشرطة كانت موجودة بالمكان تحاول القبض على الشخص المذكور وقد وصلوا إلى منزله الذي حوله إلى محل لبيع الآلات الكهربائية.

الأحدث