تخطى الى المحتوى

ملتقى تكماطين الثامن يبدأ أعماله

جدول المحتويات

انطلقت مساء أمس الجمعة 25-07-2008 على تمام الساعة الحادية عشر أعمال الدورة الثامنة من الملتقى الذي ينظم سنويا بتكماطين حفل انطلاقة الدورة أشرف عليها الشيخ صيار والذي ألقى كلمة بالمناسبة رحب فيها بالحضور منوها بالضيوف وبأهمية جهودهم التي يبذلونها كل سنة، منبها على أهمية هذا الملتقى وأهمية الندوات التي يتضمنها بالإضافة إلى اللقاءات الصوفية والكفاءات العلمية التي تحل كل سنة على الملتقى.
أول ندوات الملتقى كانت تحت عنوان “الدعوة الإسلامية والتنصير: تخالف المسلمين وتحالف المنصرين”، وقد بدأها الدكتور أسعد السحمراني من لبنان متحدثا عن واقع المسلمين وعن التحديات التي تواجههم، داعيا إلى استثمار الانتصارات التي تحصدها المقاومة على الأعداء مشيرا إلى الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان.
المداخلة الثانية في الندوة كانت مع الأستاذ محمد رشيد جلوا والذي تحدث عن جهود التنصير في غينا بيساو قائلا: “إنه رغم الجهود الكبيرة التي يبذولونها فأعمالهم تبوء بالفشل في غالب الأحيان”.
وأضاف بشير “من فضل الله أن نسبة المسلمين في غينا بيساو تصل إلى 46% ومع ذلك فقد سلم المستعمر الحكم إلى أقليات أخرى لا تداني عدد المسلمين في هذه البلاد”.
وعن الواقع الآن قال جلوا “الناس لله الحمد يدخلون في دين الله أفواجا وكان من آخرهم دخولا رئيس سابق للبلاد وكان قبل إسلامه يدعى كمبا يالي لكنه غير اسمه إلى محمد يالي وقد أسلم معه 600 شخص”.
ودعا محمد رشيد المسلمين في أنحاء العالم إلى مناصرة إخوانهم ومد يد العون والمساندة لهم، مشددا على ضرورة القضاء على الخلافات بين المسلمين.
وقد مثلت “جماعة عباد الرحمن” السينغالية في هذا الملتقى وتحدث ممثلها التجاني بوبكر عن “السلفية والصوفية وضرورة تجاوز الخلافات”.
كما تضمن الملتقى كذلك محاضرة للدكتور محمد عبدو من جامعة محمد الخامس وتحدث فيها عن “الظاهر والباطن عند الغزالي” وكذا عن موقفه من ظاهرية ابن حزم والباطنين، وعن الذوق والمجاهدة والعبادة ودورها في الوصول إلى الحقائق عند الغزالي.
ومن أهم ما ميز هذه الدورة هو حيوية المواضيع محل النقاش.

الأحدث