أعلن مساء أمس الثلاثاء 15-07-2008 عن تشكلة الحكومة الثانية لولد الوقف والثالثة منذ تولي الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله لمقاليد الحكم في 19 إبريل 2007.
الحكومة الجديدة جاءت بعد مساع من طرف نواب من الأغلبية لنزع الثقة عن سابقتها قبل أن تستقيل ويكلف ولد الوقف بتشكيل الحكومة الجديدة.
الأخبار رصدت بعض آراء الشارع حولها فكانت الآراء التالية:
الداه ولد الشريف (بائع بطاقات اتصال)
* الداه ولد الشريف (بائع بطاقات اتصال) “الحكومة الجديدة لا يمكنني الحكم عليها لأنها لازالت في المهد، لكننا نأمل أن تعي ما يعانيه الوطن والمواطنون من (تبعثر) الأوضاع وقلة استقرارها حيث لا يمكن استمرار هذه الفوضى على ما هي عليه من مطاردات ومناوشات هنا وهناك بين الباعة المتجولين وأصحاب الدكاكين الكبيرة، وبين البلدية والباعة المتجولين من جهة أخرى، إذ من المستحيل أن يستطيع البائع المتجول تأجير حانوت فدخله اليومي لا يسمح له بذلك، نأمل من المعنيين أن يجدوا حلا شافيا لكل القضايا (المتفجرة) هذه الساعة”.
سيد المختار ولد سيد محمد (مسوق بطاقات اتصال)
* محمد الأمين علق على حديث زميله قائلا: “حكومة يوجد فيها (البداع)لا يمكن أن يلاحظ عليها، الحكومة تشكلت بشكل جيد (وتيفلواتن زينات)، أنا اقترح أن يبعد الفقراء عن الحكومات لأنهم بحاجة للكثير من المال أم الأغنياء فقد سرقوا ما يكفيهم وبالتالي فمن الممكن أن يبقوا في الخزينة بعض المال”.
* عبد الرحمن ولد محمد عبد الله (متسوق) “أرجوا أن تكون صالحة وناجحة المخططات هي لا يوجد فيها إلا أبناء الوطن ونحن نحسن بهم الظن حتى الآن”.
* سيد المختار ولد سيد محمد (مسوق بطاقات اتصال) “هذه ليست حكومة مهنية ولا تمتلك أي تجربة، نحن لا يهمنا لأشخاص بقدر ما تهمنا النتائج والعمل”.
محمد الأمين ولد نومه (بائع تمور متجول)
* محمد الأمين ولد نومه (بائع تمور متجول) “هذه الحكومة عندنا فيها أمل وأظن أن فيها الكفاءة والمساواة بين الأحزاب والجهات والأجناس”.
* سيدي محمد ولد محمد محمود: “الحكومة شكلت علي أساس صراع ومن أجل إرضاء بعض الأطراف ولم تشكل من أجل خدمة موريتانيا وذلك واضح في تشكلتها، وإقصاء تواصل واتحاد قؤي التقدم يشكل نكسة”
* عبد الله ولد محمد عبد الله “الحكومة جيدة لأن المعارضة لم تمثل فيها”
* محمد المختار ولد المصطفي: (خبير اجتماعي) “نقطة واحدة تحسب لصالح الحكومة الجديدة هي أن بعض أوجهها غير معروفة علي الأقل لا بالحسن السيئ كما أنها جاءت بأغلبية لعلها تساهم في أن تعمر قليلا”.
بناه ولد أحمد طالب (طالب)
* بناه ولد أحمد طالب (طالب) “هذه الحكومة هي التي كان يحتاجها الوطن في ظل التخبط السياسي والأمني الذي كان يعيشه، طريقة التوصل إلى الحل كانت مرضية من الجميع -أو على الأقل- من فئة كبيرة من المجتمع الموريتاني، نرجوا الله أن يوفقها لما نأمل منها”.
* محمد محمود ولد الحسين (صاحب دكان هواتف نقالة) “لم يتغير أي شيء ولا قيمة في الحكومة الجديدة ولا فيما جاء بعد الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع، نحن مسرح للعبة غربية بين فرنسا وأمريكا –للأسف- جعلوا منا لعبة بينهم”.
باه ولد اجاه (تاجر)
* اباه ولد اجاه (تاجر) “الحكومة ينبغي الحكم عليها من خلال عملها، ومن الواضح حتى الآن أنها حكومة جهوية أكثر منها حكومة سياسية”.
* الشيخ ولد محمد سالم: (أستاذ تعليم ثانوي) “الحكومة جهوية وهذا شيء حسن وأنا أري أنها أحسن من سابقتها علي الأقل”
* محمد ولد الحاج: “يمكن ألقبها حكومة (البداع) والتغيير كان طفيفا ولم يمس الجوهر”.
* محمد المختار ولد محمد طالب: “الحكومة مرضية وتعبرا فعلا عن رغبة المواطن وتطلعاته ومعظم الأوجه التي ضمت مقبولة”.
الحافظ ولد عبد الله (متسوق بسوق الهواتف)
* الحافظ ولد عبد الله (متسوق بسوق الهواتف) “أقترح أن يجعل للحكومة الجديد ثياب خاصة بهم وتكون بلا جيوب، وأن يمارسوا عملهم بشرف ولا ينسوا الوضعية التي يعيشها الشعب”.
* سعيد عبد الله يوره: (خريج جامعة نواكشوط) “الحكومة الجديدة لن تحقق ما عجزت عنه سابقتها”.
محمد المصطفى ولد امحيميد
* محمد المصطفى ولد امحيميد “الحكومة الجديدة حكومة ارتباك ولا نتوقع من ورائها إصلاحا، فما دمنا نكلف اليوم هذا الشخص لننزعه غدا دون أن نتيح له الفرصة ليجرب نظرته ومشروعه الإصلاحي فنحن نعيش ارتباكا، على سبيل المثال وزيرة التهذيب في الحكومة المستقيلة قامت بإصلاحات جبارة استفاد منها كل الناس، أما الآن فقد عاد دهر السماسرة”.
التجاني ولد ابيبه (طالب)
* التجاني ولد ابيبه (طالب) “الحكومة الجديدة محكوم عليها بالفشل كسابقاتها لأنه ما دام هناك تدخل للعسكر وعدم استقلال لرئيس الجمهورية فإن ذلك ينتج –مما لاشك فيه- ضعف الرئيس والحكومة أمام التحديات التي تواجههم”.
* عبدا: (ماسح سيارات) لا أعرف هذه الحكومة ولكنني أطلب منها أولا الاهتمام بمشكلة الغذاء وترك الخلافات السياسية”.
سيدي ولد أحمد فال (طالب)
* سيدي ولد أحمد فال (طالب) “أنا أرى أن هذه الحكومة تكرس سيطرة العسكر على الحكومة، وتشير كذلك إلى سيطرة القبلية والجهوية حيث أنها اعتمدت محاصصات قبلية وجهوية وضمت الكثير من اللوبيات القديمة التي كانت معروفة بالفساد”.
تجمع لمتسولات على الشارع العام
* إحدى المتسولات (رفضت التصوير مع السماح لنا بتصوير تجمعهم) “الحكومة لم تصنع لنا شيئا نحن نريد من يخفض الأسعار نريد الإسعافات والمساعدات، نحن المساكين حقوقنا مهضومة ولا نجد منها أي شيء، مفوضية الأمن الغذائي تتسول باسمنا في الخارج ثم تمنعنا ما أخذته باسمنا ولا تعطينا منه أي شيء”.