جدول المحتويات
رئيس تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتر الأول للحزب بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط (تصوير وكالة الأخبار)
وشن ولد داداه هجوما عنيفا على الأغلبية الحاكمة التي وصفها بالتجمع الذي لا توجد أي روابط بينه قائلا إن شعار الحياد الذي رفعه العسكر أيام المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية وسايرته الأحزاب السياسية على أساسه كان شعارا خادعا هدفه التغطية على آلية وضعت لدعم الترشحات المستقلة ينسقها المركز ويوزع أشخاص الحملات عليها ويقسم الأموال على مرشحيها.
————————————-
من اليمين القيادى فى تكتل القوى الديمقراطية الداه ولد عبدى ورئيس اللجنة المستقلة للانتخابات سابقا الشيخ سيد أحمد ولد باب مين ومرشح الرئاسيات السابق محمدمحمود ولد أماه ورئيس المجموعة الحضرية أحمد ولد حمزة(تصوير وكالة الأخبار)
وقال ولد داداه وهو الذي نال 47% من أصوات الموريتانيين في جولة الإعادة إبان الانتخابات الرئاسية الأخيرة لقد قبلنا فوز المرشح الذي دعمه النظام حينها تجنيبا لموريتانيا مزالق أخرى.
رئيس حزب الفضيلة عثمان ولد الشيخ أبو المعالى (يمينا) والأمين العام للحزب الجمهورى (يسارا) وهما يستمعان لخطاب ولد داداه(تصوير وكالة الأخبار)
وتحدث ولد داداه عن المبعدين العائدين من السينغال مطالبا الجميع بالتحرك لوضع حد للمأساة التي يعيشونها قائلا إن الأوضاع الصعبة ولدت إحباطا لدى العائدين وأن بعثة حزبه التي تقصت حقائقهم عادت باستنتاجات مخيبة للآمال،متهمة الرئيس بتجاهل إنذارات المعارضة حول ارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية للسكان مذكرا بالظروف التي أدت إلى اندلاع تحركات شعبية غاضبة أسماها بثورة الجياع بعد أيام من تصريحات الوزير الأول السابق السيد الزين ولد زيدان التي حمل فيه على كلام المعارضة ووصفه بالمغلوط.
وطالب ولد داداه السلطات الموريتانية بوضع الجيش في ظروف معنوية ومادية تؤهله للقيام بعمله على أحسن وجه من خلال الدفع باتجاه بناء مؤسسة مهنية وقادرة على حماية بيضة الوطن.
وقال إن قضية الصحراء ستظل محور اهتمام حزب تكتل القوى الديمقراطية لأسباب وصفها بالمعروفة متمنيا أن تتوصل الأطراف المعنية بالنزاع إلى حل عادل ينهى الصراع في المنقطة وفق الشرعية الدولية ويؤسس لبناء اتحاد مغاربي وصفه بحلم الشعوب.
وأعلن ولد داداه وقوف الحزب مع القضية الفلسطينية وتضامنه المطلق مع الفلسطينيين من اجل إقامة دولة حرة ومستقلة عاصمتها القدس الشريف منتقدا أوضاع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة ومطالبا السلطات الموريتانية بقطع علاقاتها مع “إسرائيل” مذكرا الرئيس بوعوده في الانتخابات الرئاسية التي قطعها للناخبين الموريتانيين.
وندد زعيم المعارضة الموريتانية باحتلال العراق وتقسيمه وأعلن دعم حزبه للمقاومة العراقية التي وصفها بالباسلة ،كما أدان تطورات الأوضاع السلبية في إفريقيا وخاصة “زمبابوى”،وأعرب عن أسفه لتحول زعيم قاتل من أجل التحرير إلى منقلب على إرادة الشعب وراغب في طمس نور الحرية.