تخطى الى المحتوى

زعيم المعارضة في موريتانيا يطالب بإصلاحات جذرية

جدول المحتويات

رئيس تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتر الأول للحزب بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط (تصوير وكالة الأخبار)

رئيس تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتر الأول للحزب بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط (تصوير وكالة الأخبار)

طالب زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه بإصلاحات سياسية في موريتانيا يكون لها أثر ايجابي على أوضاع السكان التي وصفها بالمقلقلة قائلا إن الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والمقربين منه منشغلون بخلافاتهم الداخلية بعيدا عن هموم السكان،وأن من أسماهم “عشاق القصور والاستئثار قد عمدوا إلى توزيع مصادر الدخل العامة وتناسوا مشاغل وهموم المواطن طموح كل واحد منهم ثمن ولائه السياسي”.

وشن ولد داداه هجوما عنيفا على الأغلبية الحاكمة التي وصفها بالتجمع الذي لا توجد أي روابط بينه قائلا إن شعار الحياد الذي رفعه العسكر أيام المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية وسايرته الأحزاب السياسية على أساسه كان شعارا خادعا هدفه التغطية على آلية وضعت لدعم الترشحات المستقلة ينسقها المركز ويوزع أشخاص الحملات عليها ويقسم الأموال على مرشحيها.

————————————-

من اليمين القيادى فى تكتل القوى الديمقراطية الداه ولد عبدى ورئيس اللجنة المستقلة للانتخابات سابقا الشيخ سيد أحمد ولد باب مين ومرشح الرئاسيات السابق محمدمحمود ولد أماه ورئيس المجموعة الحضرية أحمد ولد حمزة(تصوير وكالة الأخبار)

من اليمين القيادى فى تكتل القوى الديمقراطية الداه ولد عبدى ورئيس اللجنة المستقلة للانتخابات سابقا الشيخ سيد أحمد ولد باب مين ومرشح الرئاسيات السابق محمدمحمود ولد أماه ورئيس المجموعة الحضرية أحمد ولد حمزة(تصوير وكالة الأخبار)

وأضاف ولد داداه الذي كان يتحدث أمام المئات من أنصار حزبه في مؤتمره الأول العادي وجمع غفير من قادة الأحزاب السياسية وبعض الضيوف الأجانب إن منتسبى حزبه بلغوا خلال الأشهر الماضية 168700 منتسب 90 ألفا منهم في العاصمة نواكشوط وولاية أترارزة وهو ما أعتبره دليل التفاف جماهيري حول الحزب وقادته رغم الحملات الإعلامية والإقصاء الممارس من قبل بعض الدوائر الرسمية طيلة سنوات التأسيس الأولى والتي حالت دون عقد أي مؤتمر للحزب.

وقال ولد داداه وهو الذي نال 47% من أصوات الموريتانيين في جولة الإعادة إبان الانتخابات الرئاسية الأخيرة لقد قبلنا فوز المرشح الذي دعمه النظام حينها تجنيبا لموريتانيا مزالق أخرى.

رئيس حزب الفضيلة عثمان ولد الشيخ أبو المعالى (يمينا) والأمين العام للحزب الجمهورى (يسارا) وهما يستمعان لخطاب ولد داداه(تصوير وكالة الأخبار)

رئيس حزب الفضيلة عثمان ولد الشيخ أبو المعالى (يمينا) والأمين العام للحزب الجمهورى (يسارا) وهما يستمعان لخطاب ولد داداه(تصوير وكالة الأخبار)

وانتقد زعيم المعارضة الموريتانية الذي تحد ث أمام مئات من مؤتمري حزبه والوفود المدعوة لحضور المؤتمر، الخطة الاستعجالين قائلا إنها رد خجول على أوضاع السكان المتردية وقد فشلت فشلا ذريعا فيما رصدت له.

وتحدث ولد داداه عن المبعدين العائدين من السينغال مطالبا الجميع بالتحرك لوضع حد للمأساة التي يعيشونها قائلا إن الأوضاع الصعبة ولدت إحباطا لدى العائدين وأن بعثة حزبه التي تقصت حقائقهم عادت باستنتاجات مخيبة للآمال،متهمة الرئيس بتجاهل إنذارات المعارضة حول ارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية للسكان مذكرا بالظروف التي أدت إلى اندلاع تحركات شعبية غاضبة أسماها بثورة الجياع بعد أيام من تصريحات الوزير الأول السابق السيد الزين ولد زيدان التي حمل فيه على كلام المعارضة ووصفه بالمغلوط.

وطالب ولد داداه السلطات الموريتانية بوضع الجيش في ظروف معنوية ومادية تؤهله للقيام بعمله على أحسن وجه من خلال الدفع باتجاه بناء مؤسسة مهنية وقادرة على حماية بيضة الوطن.
وقال إن قضية الصحراء ستظل محور اهتمام حزب تكتل القوى الديمقراطية لأسباب وصفها بالمعروفة متمنيا أن تتوصل الأطراف المعنية بالنزاع إلى حل عادل ينهى الصراع في المنقطة وفق الشرعية الدولية ويؤسس لبناء اتحاد مغاربي وصفه بحلم الشعوب.

وأعلن ولد داداه وقوف الحزب مع القضية الفلسطينية وتضامنه المطلق مع الفلسطينيين من اجل إقامة دولة حرة ومستقلة عاصمتها القدس الشريف منتقدا أوضاع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة ومطالبا السلطات الموريتانية بقطع علاقاتها مع “إسرائيل” مذكرا الرئيس بوعوده في الانتخابات الرئاسية التي قطعها للناخبين الموريتانيين.
وندد زعيم المعارضة الموريتانية باحتلال العراق وتقسيمه وأعلن دعم حزبه للمقاومة العراقية التي وصفها بالباسلة ،كما أدان تطورات الأوضاع السلبية في إفريقيا وخاصة “زمبابوى”،وأعرب عن أسفه لتحول زعيم قاتل من أجل التحرير إلى منقلب على إرادة الشعب وراغب في طمس نور الحرية.

الأحدث