جدول المحتويات
والأخبار تنشر لائحة المنسحبين
——————————————————-
محمد الأمين ولد آب أثناء المؤتمر الصحفي (الأخبار)
وقال المنسحبون في بيانهم الذي قرأه الأمين العام السابق لحزب “عادل” محمد الأمين ولد آبي إن الحزب الذي انسحبوا منه وقع في قبضة مجموعة “تحن
للعودة بالبلاد إلى ممارسات الماضي وأساليبه، كما سيطرت هذه الجماعات على الجهاز التنفيذي للدولة، وهو ما تجسد بشكل واضح لا لبس فيه، من خلال تشكلة الحكومة الجديدة، وما تضمنته من عناصر عرفت بالفساد”.
وهذا هو النص الكامل للبيان:
بيان
نواكشوط بتاريخ 24- 06-2008
أعطت الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في مارس 2007، جرعة من الأمل في إرساء دولة مؤسسات، تسير على طريق التغيير والإصلاح، غير أن هذا الأمل سرعان ما بدأ يتلاشى شيئا فشيئا، وبدأت معالم ذلك تتضح في انحراف حزب العهد الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية (عادل) عن المسار الطبيعي للأحزاب السياسية، وسيطرت عليه جماعات تعرف بأنها غير ديمقراطية، وتحن للعودة بالبلاد إلى ممارسات الماضي وأساليبه، كما سيطرت هذه الجماعات على الجهاز التنفيذي للدولة، وهو ما تجسد بشكل واضح لا لبس فيه، من خلال تشكلة الحكومة الجديدة، وما تضمنته من عناصر عرفت بالفساد.
وتم إقصاء وتهميش قوى التغيير داخل الحزب، والتي بدى واضحا أنها غير محببة لدى الجماعات المسيطرة عليه.
هذا فضلا عن أن البلاد تتخبط في أزمة حادة ومتعددة الجوانب، نتيجة للتسيير الأحادي لشؤون البلد وللحزب، وقد شهدت الفترة الأخيرة تفاقم هذه الأزمة، خصوصا في جانبيها السياسي والاقتصادي، واتضحت للعيان بشكل بارز، كانت قد عبرت عنها عدة مواقف لتيارات مختلفة منذ تأسيس الحزب، والتي لم تلق أي تجاوب يذكر.
ونحن كقوى تنشد التغيير والمستقبل الواعد للبلد، نعتبر أن الأزمة الحالية، هي أزمة بين قوى التغيير والإصلاح من جهة، وقوى الفساد والعودة إلى الوراء من جهة أخرى.
ونظرا لما تقدم ذكره فإننا نحن الأعضاء في اللجنة التنفيذية، والمجلس الوطني، والأعضاء المؤسسون للحزب، الموجودة أسماؤنا في اللائحة المرفقة، نعلن:
– الانسحاب من حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية (عادل) ابتداء من تاريخ اليوم
– مد اليد لكل القوى المحبة للتغير والديمقراطية والحرية، والساعية لمستقبل أفضل لهذا البلد، من أجل العمل على تأسيس حزب جديد، يجسد أفكار الإصلاح والتغيير.
المنسحبون
وزير الاتصال في الحكومة الانتقالية الشيخ ولد ابه
ومن أبرز الوزراء السابقين الحضور للمؤتمر الصحفي وزير الوظيفة العمومية خلال الحكومة الانتقالية التي محمد ولد أحمد ولد جك وكذا وزير الاتصال الشيخ ولد أب والمفوض المكلف بمكافحة الفقر وبالدمج عبد الله ولد أحمد داموا ووزير المياه اعلي ولد أحمدو وكذا وزير الإعلام في حكومة ولد الطايع حمود ولد عبدي.
بعض الأطر المنسحبين من حزب عادل وفي الخلف نائبئيس مجلس الشيوخ محسن ولد الحاج، والأستاذ الجامعي علي ولدد اصنيبه
محمد الأمين ولد أبيه الأمين العام للحزب
ابراهيم ولد غده عضو اللجنة التنفيذية الأمين المكلف بالعمل الإنساني
عالي ولد محمد سالم محامي عضو المجلس الوطني
بونن ولد اعثيمين محامي وعضو المجلس الوطني
عبدي سالم ولد الشيخ سعد بوه المدير المساعد للصندوق الوطني للضمان الصحي وعضو المجلس الوطني
شيخنا ولد النني عضو المجلس الوطني
خطاري ولد نوح
محمد ولد عمارو
سيدي ولد أحمد ديه وزير سابق وعضو المجلس الوطني
محمد سالم ولد الداه صحفي وعضو المجلس الوطني
حم ولد اسويلم وزير سابق وعضو المجلس الوطني
اعل ولد اصنيبه استاذ جامعي زعضو المجلس الوطني
محمد ولد أحمد سالم محامي وعضو المجلس الوطني
محمد ولد البرناوي استاذ جامعي وعضو المجلس الوطني
الناجي ولد محمد محمود وزير التعليم العالي في الحكومة الانتقالية
اشريف أحمد ولد موسى نائب سابق عن مدينة نواذيبو
آتييه همات ، عقيد مقاعد
حمود ولد عبدي، وزير سابق وعضو المجلس الوطني
محمد ولد ديدي، وعضو المجلس الوطني
عبد الله ولد أحمد دامو وزير في الحكومة الانتقالية ومستشار رئيس الحزب
إمام الشيخ ولد أعلي مستشار رئيس الحزب المكلف بالإعلام
حمادي ولد باب ولد حمادي
علال ولد الحاج
محمد الأمين ولد شامخ استاذ جامعي، وعضو المجلس الوطني
سيدي ولد المعيوف، مدير عام لوكالة تشغيل الشباب، وعضو المجلس الوطني
فاطماتا با
جالو آبو موسى
ياي بنت الكيحل