جدول المحتويات
وكالة الأخبار / خاص
ساحة مجمع المدارس الحرة في موريتانيا وقد تفرغ الطلاب للعب والعراك بعدما غاب المدرسون عن القاعات (تصوير الأخبار)
الافتراق في المشاعر بين التفاؤل والتشاؤم يصاحبه اختلاف في الطرف الذي يتحمل المسؤولية، فبينما ذهب أغلب من التقيناهم إلى تحميل الوزارة المسؤولية الكاملة عن ما آلت وستؤول إليه الأمور، رأى البعض الآخر أن الأساتذة هم من يتحمل المسؤولية لأنهم لم يوفقوا في اختيار الوقت المناسب ولا في تحديد المطالب، فهم –كما يقولون- وضعوا مطالب ضخمة في ظرف دقيق وطنيا.
على وقع تعدد الرؤى واختلاف الآراء، وكالة أنباء الأخبار المستقلة حاورت بعض التلاميذ أمام مدارسهم وعادت بالآراء التالية:
أمين ولد إدوم (باكلوريا): "نحن لم يكتمل برنامجنا ونخشى من سنة بيضاء تضيع من أعمارنا بعد أن بذلنا الكثير من الجهود ولمدة 9 أشهر
قبل أيام من انطلاقة امتحانات شهادة ختم الدروس الإعدادية ..جدل بين التلاميذ حول مستقبل العملية التربوية في البلاد (تصوير الأخبار)
محمد الحافظ ولد أحمد محمود (باكلوريا) حمل الوزارة كامل المسؤولية قائلا: “الوزارة تلاعبت بالأساتذة والتلاميذ وماطلتهم”، وذهب إلى أبعد من ذلك: “مطالبا رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان بالتدخل لحل المشكلة، وإن اقتضى الأمر إقالة وزيرة التهذيب فليقيلوها –على حد قوله- وحتى لا نخسر سنة دراسية كانت مليئة بالجهد والتحصيل العلمي” موضحا أنه هو وزملاؤه “يفضلون سنة بيضاء على تصحيح غير مختصين أو من لا علاقة لهم بالمجال التعليمي.
تلاميذ يتدارسون أخبار الامتحانات وسط قلق من تبييض السنة الجارية في ظل إضراب الأساتذة والجدل الدائر بين الوزارة والنقابة قبل أيام من موعد الامتحانات
ورأى سيد محمد ولد كابر أن المسؤولية يتحملها الكل وزارة وأساتذة، قائلا “إن الشهادات المأخوذة هذه السنة ستظل تلاحقها شبهة مهما كانت الظروف التي مرت فيها”.
وبنفس مخاوف طلبة الباكلوريا كانت مخاوف التلاميذ المترشحين لشهادة ختم الدروس الإعدادية.
وعلى وقع تناقض المشاعر واختلاف الأحكام وتعدد الرؤى حول من يتحمل المسؤولية، تركناهم وطلباتهم تلاحقنا بنشر كل الآراء التي سمعناها علها تكون عونا لهم في إبعاد كابوس باتوا يستشعرون قربه هو كابوس “السنة البيضاء”.