جدول المحتويات
مبادرة معتقلي أكوانتنامو خلال مؤتمر صحفي اليوم 19-06-2008( تصويرالأخبار)
ويأتي هذا المؤتمر يقول ولد النباغ بعد التطورات التي يعرفها مصير المعتقل الأمريكي الآيل في القريب العاجل إلى الزوال بسب الحملة الحقوقية الدولية المناهضة له وكذا بعد اتصال أجرته أسرة ولد صلاحي مع ابنها محمد ولد صلاحي الذي سلمته السلطات الموريتانية في العام 2001 للمخابرات الأمريكية وكذا زيارة قام بها محامي أحمد ولد عبد العزيز السيد أكليف ستانفورد الذي أوضحت رسالة منه” أن أحمد بخير على الرغم من أنه لا خير أصلا في أكوانتنامو” يقول ولد النباغ.
وانتقد ولد النباغ الحكومة الموريتانية والمعارضة والمجتمع المدني على حد سواء والذين لا دور لهم تجاه العمل من أجل إطلاق سراح المعتقلين مبديا تخوفاته من أن يغلق المعتقل على الموريتانيين في المعتقل وهو ما سيعقد إجراءات استلامهم.
أخوات المعتقل أحمد ولد عبد العزيز يحملون صوره وولد صلاحي خلال مؤتمر صحفي اليوم 19-06-2008( تصويرالأخبار)
وقال ولد النباغ إن مبادرته على صلة بهذه المحامية عن طريق الناشط الحقوقي من اللجنة العربية لحقوق الإنسان السيد هيثم مناع الذي يبذل جهودا في موضوع معتقلي أكو انتنوا الموريتانيين.
وحول الجهود التي تبذلها المبادرة واتصالاتها بالحكومة الموريتانية اعتبر أنه كانت ثمة اتصالات بالحكومة السابقة حيث أجرت المبادرة لقاء مع الوزير الأول الزين ولد زيدان الذي أكد لهم أن ملفات المعتقلين الموريتانيين خالية من أي تهم تمكن من محاكمتهم على أساسها.
ودعت المبادرة الموريتانية للدفاع عن معتقلي أكوانتنامو الحكومة الموريتانية وكل القوى ومنظمات المجتمع المدني إلى العمل من أجل استرجاع المعتقلين قبل فوات الأوان.
وقد حضرت المؤتمر الصحفي أسر المعتقلين والمعتقل السابق السيد سيدا آمين الذي قضى سنوات داخل المعتقل وأفرج عنه خلال العام الماضي.