تخطى الى المحتوى

ولد دلاهي للأخبار : الرئيس عاجز والمعارضة لا دين لها

جدول المحتويات

رئيس حزب البيئة السيد محمد ولد سيدى دلاهى خلال ندوة صحفية بالعاصمة نواكشوط أمس الأحد 16-6-2008

رئيس حزب البيئة السيد محمد ولد سيدى دلاهى خلال ندوة صحفية بالعاصمة نواكشوط أمس الأحد 16-6-2008

قال رئيس حزب البيئة السيد محمد ولد دلاهى في تصريح خاص لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الاثنين 16/06/08 إن الرئيس الموريتاني الحالي سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يعانى من احتمالين لا ثالث لهما إما “أنه عاجز ولا يملك أي مؤهلات لتسيير البلد وإما أنه يدار من قبل مجموعة تمنعه من الإقدام على أي قرار لصالح البلد؛ لذا نطالب باستقالته من أجل انتخابات جديدة بحثا عن مصلح لإنقاذ البلد”.

وشن ولد دلاهي هجوما عنيفا على المعارضة التي وصفها بفاقدة الدين والقيمة معتبرا أن التجارب التي مرت بها تؤكد ذلك ففي “أول اختبار تأكدنا أن ولد بلخير لا يدافع إلا عن مصالحه الشخصية، وفى الامتحان الثاني كان ولد مولود ورفاقه وتبين أنهم طلاب مصالح وفى الاختبار الثالث جاء التيار الإسلامي ومن كنا نعتقد أنهم أصحاب مبادئ فانجرفوا في حكومة مطبعة مع إسرائيل وهم كانوا أبرز المتحذلقين بالدفاع عن قضية فلسطين ولا ندرى ما ستجبله الأيام القادمة فقد سئمنا من المعارضة والتي عرفنا أنها لا دين لها ولا قيمة.

وعن الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف قال ولد دلاهي: “هذه شخصية فاسدة معروفة بالفساد جاء إلى الخطوط الجوية الموريتانية فقتلها وجاء إلى “سوما غاز” فقتلها، من هذا فشله في التسيير هل يمكن أن يسير موريتاني”؟.

ثم الوجه الآخر لحكومته هو “مزاوجة بين الفساد والخبث فقد استعاد خبث موريتانيا عبر رموز الفساد وقد ارتفعت الأسعار وازدادت البطالة وثبتت الرواتب وفقد الأمن فأصبح الأجانب يقتلون في الشوارع” . واستطرد ولد دلاهى ..”موريتانيا ثلاثة ملايين يعيش منها مليون شخص مع المصفقين وأكلة المال العام ومليونا شخص إذا قسمناها على متوسط الأسرة نحصل على 250 ألف أسرة (4 أفرا لكل أسرة) وهذه الأسر يكفيها دخل النفط وحده من أجل الحصول على مسكن وراتب معتبر ودراسة للأطفال وبدون هذه الأشياء يصبح رب الأسرة عبدا.
وعن توجه حزبه قال ولد دلاهي “نحن لسنا مع المعارضة ولا مع الأغلبية نحن نبحث عن خط ثالث نضع الآن أفكاره ونظرياته، أملا في إنقاذ البلاد”.

الأحدث