جدول المحتويات
محمد يسلم ولد سيدى المختار الذى توفى فى حادث سير قبل سنتين
وحسب المصادر التي أوردت النبأ للأخبار فإن التجمع الذي أقيم في كنشاسا حضره العديد من التجار إضافة إلى القنصل الشرفي ومسئول شئون الجالية في الكنغو وقد استعرض الحضور مآثر شخصية الفقيد الذي تميز بالنجاح والمزواجة بين العمل الناجح والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وعرفته الجمعيات الخيرية في موريتانيا والكنغو متبرعا سخيا لنشاطاتها وأعمالها الإنسانية.
كما مارس العمل السياسي المدني وكان أبرز نشطاء التيار الوطني الإصلاحي في ولاية لعصابة خلال السنوات الأخيرة يقول المتحدث للأخبار.
وأهاب المتحدث بالنشاط الذي نظمته الجالية والذي يهدف فقط حسب ما قال إلى الترحم على روح الفقيد والتشبث بمآثره وأخلاقه التي تشكل ينبوعا صافيا للقدوة الحسنة في مجال البذل والعطاء والتضحية ونكران الذات وخدمة القيم الفاضلة والنبيلة من شجاعة وكرم وتشبث بالحق والفضيلة على حد وصفه و”إن لله ما أخذ وله ما أعطى” وإنا لله وإنا إليه راجعون .
—————————–