تخطى الى المحتوى

وزارة اللامركزية تشعل أزمة بين سكان الحوض الشرقي

جدول المحتويات

وزير اللامركزية والاستصلاح الترابي السيد يحي ولد الكبد

وزير اللامركزية والاستصلاح الترابي السيد يحي ولد الكبد

أثار قرار وزير اللامركزية والاستصلاح الترابي السيد يحي ولد الكبد القاضي باستحداث تقسيمات إدارية جديدة في ولاية الحوض الشرقي صراعا شديدا بين الأطر والوجهاء وأنتقل الصراع إلى المجموعات القبلية التى لوح بعضها باللجوء لوسائل أخرى إذ أجبر على التبعية لأطراف سياسية كان يعتبرها في الأصل خصمه اللدود.

ويقول مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة بعاصمة الولاية (النعمة) إن العشرات تركوا تنمية الماشية وأخذوا أماكنهم أمام بوابات الوالي في انتظار القرار الذي تتجه الأنظار إليه مساء غد الجمعة والقاضي بتقسيم الولاية إلى بلديات جديدة بعد انتهاء الدراسة الخاصة بالمجال.

القرار ووفق ما علمته وكالة “الأخبار” يقضى بتقسيم أربع بلديات في الولاية هي كالتالي :

1- ولاتة : حيث ينص القرار الجديد على استحداث بلديتين جديدتن هما : “كلب أجمل” و”أنواودار” غير أن بعض المجموعات القبلية ترى في القرار ظلما كبيرا لها وتهدد باتخاذ إجراءات على الأرض لرفضه ويدفع أطراف هذه المجموعة ومنهم نائب المقاطعة السابق “بل ولد سيدنا” إلى استبدال “أنواودار” ب”أمريحيم” للإبقاء على توازن تعيشه المنطقة منذ عقود
2- أم أفنادش : وتهدف التقسيمة الجديدة المنتظر إقرارها من قبل الوزير خلال زيارته المرتقبة للولاية إلى بلديتين هما : “فانى” و”أم افنادش” وهى توزعة يرى آخرون أنها ظالمة ويطالبون ببلدية خاصة بهم معتبرين أن قرية “ادياد” من أبرز القرى المرشحة لقيادة سرب من القرى القبلية التابعة للبلدية متعللين بضرورة حصول انسجام اجتماعي بين السكان المقيمين في البلدية الواحدة لإحداث تنمية مستديمة.

3- بوكادوم : وتتجه اللامركزية إلى تقسيمه قسمين هما : بلدية ” المبدوع” وبلدية “بوكادوم” ولم تظهر لحد الساعة إشكالات كبيرة في البلدية لكن البعض لا يستبعد ظهورها في وقت لاحق بعيد زيارة وزير اللامركزية لعاصمة الولاية يوم غد الجمعة.

ومن الإشكالات التى تواجه المشروع الجديد هو رفض جماعة محمد ولد ديدى القرار القاضي بتحويل المجموعة من بلدية “أجريف” إلى “المبروك” معتبرين في الأمر تشتيتا لجهودهم السياسية والزج بهم في صراعات جديدة مع غرمائهم السابقين في المنقطة.

وطالب العشرات من شيوخ المنطقة وأعينها بلقاء الوزير لشرح مواقفهم من التغييرات الجديدة غير أن الولاية ترفض الفكرة ويقول مصدر مهم للأخبار إن الوالي حدد قائمة ضيوف الوزير بعمدة البلديات ونوابها وشيوخها وثمانية أعضاء يمثلون المجتمع المدني يرجح أن يكونوا من سكان المدينة “النعمة” ،بينما يواصل آخرون الضغط أمام مبنى الولاية بحثا عن حل للأزمة المتفجرة ضمن صيف ساخن في الحوضين بسبب ارتفاع درجة الحرارة وشح المياه وارتفاع الأسعار وأخيرا قرار التقسيم المفاجئ للسكان كما يقول مراقبون.

الأحدث