جدول المحتويات
وقال المصطفى ولد أكليب وهو أحد الأساتذة المضربين -في حديث صحفي على هامش المؤتمر الذي عقدته النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي اليوم الأربعاء بعد مرور أسبوع على الإضراب -إن مواقف الوزيرة الرافضة لإعطاء تعهد للأساتذة بتسوية ملف الزيادة المطلوب خوفا من عدم الوفاء به هو “ورع مضحك”.
وعن الاتهامات التى توجه للمضربين بالعبث بمستقبل التلاميذ من خلال التوقيت المحرج للإضراب قال ولد أكليب ورفاقه “أعطونا سنة من دون تلاميذ نقل إليها الإضراب.
أما رئيس المجلس النقابي لأساتذة التعليم الثانوي وهو أحد متزعمي الحركة الاحتجاجية فقد طالب الوزارة بالعدول عن مواقفها قائلا بأن الحركة الاحتجاجية ليست عملية لي ذراع بين الوزيرة والأساتذة والهدف ليس إخضاع الوزيرة على الإطلاق لكن البحث عن حل يضمن مصالح الأساتذة هو الهدف معتبرا أن التوصل لاتفاق مع الحكومة بشأن الإضراب من شانه ضمان مصالح الجميع وتحديدا الطلاب المستهدفين بالعملية التربوية والمتضررين أكثر من تدهور القطاع مستبعدا إجراء أي حوار سرى مع الجهة الوصية على القطاع.
ويقول الأساتذة إن الإضراب يزداد باطراد وأن الأساتذة يقتربون من كسب رهانه في ظل انحسار الخيارات أمام الوزارة باستثناء ما لوحت به بعض الأطراف داخل الوزارة من الاعتماد على الموظفين للقيام بالامتحانات والمراقبة والتصحيح وهو أمر بالغ الخطورة على مستقبل العملية التربوية كما يقول الأساتذة المضربون .
وتتضارب المعلومات الواردة بشأن المضربين في مختلف مناطق البلاد بين الوزارة والأساتذة في ظل تأكيد الأساتذة على نسبة 80% وتصريح أطراف في الوزارة بأن النسبة هي 38% ،غير أن وكالة أنباء الأخبار المستقلة تستعد خلال الساعات القليلة القادمة لنشر معلومات مكتملة عن كافة اعداديات وثانويات الوطن توضح عدد الأساتذة وحجم المضربين وغير المضربين بشكل دقيق وفق ما توصلنا بعد الساعة الواحدة زوالا من يوم الأربعاء 4-6-2008 من مختلف الولايات الداخلية.