جدول المحتويات
وحول الأوضاع التي تعيشها الجالية قال الأمين العام سيد احمد ولد عمار في لقاء مع مراسلي وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الخميس29-05-2008 إن الأوضاع التي يعيشها الطلاب صعبة وتتطلب تفهما من الدولة حيث إن منحة الدولة لاتغطي إلا 542طالب من مجموع الطلاب الذي يصل حوالي 1500طالب وطالبة يتابعون الدراسة في تخصصات مهمة للبلد كالطب والهندسة والقانون والإقتصاد والتقنيات الآداب والشريعة.
وطالب ولد عمار بمنح عناية أكبر من طرف الدولة الموريتانية للجالية الطلابية بالمغرب التي تعتبر هي الأهم تأثيرا حيث تشكل رافدا مهما لسوق العمل المحلي الذي تزوده بعشرات الكوادر المؤهلة والمدربة سنويا.
كما طالب بوضع معايير شفافة لتسجيل الطلبة بالمغرب تلبي الإستجابة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الذين يتدفقون على المغرب سونيا في إطار سعيهم لا كمال مرحلة الدراسات العليا.
وعن الأنشطة التي يمارسها الإتحاد قال ولد عمار إن الإتحاد ينشط بشكل أساسي في المجال النقابي والثقافي حيث يسعى للتعريف بموريتانيا وثقافتها ووميزاتها الحضارية والثقافية والإتحاد ينشط بشكل دائم في المجال النقابي ويستقبل الطلبة الموريتانين الوافدين إلى المغرب ويسعى لحل مشاكلهم فيما يتعلق بالتسجيل في الجامعات المغربية ويقدم إرشادات للطلاب في هذا الصدد كما نظم عشرا الوقفات الإحتجاجية للطالبة بصرف المنح وتحسين الظروف المادية والمعنوية للطلاب في المغرب.
وأضاف:”إن من أهم الأولويات التي يركز عليها الإتحاد حاليا هي :
– وضع معايير شفافة لدخول الحصة الرسمية
– زيادة المنحة وتعميمها
-تعميم التغطية الصحية لكافة الطلبة المسجلين.
– تخصيص مبلغ مالي للأنشطة الثقافية للاتحاد في ميزانية السفارة
– توفير مقر للإتحاد ومعادلة شهادة ديزا.
– توفير تذاكر للطلبة الممنوحين ذهابا وإيابا.
وقال ولد عمار إن الطلاب يتوزعون على سبعة عشر مدينة وظروفهم صعبة نظرا لصعوبة السكن وتدني سقف المنح وتأخر الصرف عن وقته المناسب مذكرا الجهات المعنية بالتحرك السريع من أجل تخفيف معاناة الطلاب.