جدول المحتويات
منينه بنت أيده نجمة، تحبو في سنوات ما بعد العشرين، وجدت نفسها، ربما اختيارا، في وسط فني متميز لكنها رفضت العيش في “ملاحف الجدات” واختارت لنفسها مسلكا جديدا في الفن يأخذ من الأصالة روحها وقيمها ومن العصر أروع ما فيه، وهي في ذات الوقت تضحك بعفوية واستغراب، عندما تسأل عن تقاليع موضة الغناء التي تجتاح العالم العربي.
وتدرك “أن البقاء للأصلح” .
تعي بنت أيده أن للفنان دوره في الحياة الذي هو سر تميزه لكنها تعترف أيضا بأن الفنان مضطر إلى أن يجاري الجمهور ويحقق رغباته بالفن الهادف والأداء الراقي والممتع دون، ابتذال أو تفسخ فالفنان وكما تقول “هو قدوة للمجتمع من حيث التمسك بالأخلاق والقيم لأنه ببساطة قدوة لجمهوره”.
————–
للإطلاع على نص المقابلة