جدول المحتويات
وقال المصدر الطبي الذي أورد النبأ لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة اليوم الثلاثاء 8-4-2008 إن الخلية السلفية تمكن ثلاثة من أفرادها من الفرار بينما قتل رابع وتخلى المسلحون عن خامس في سيارة من نوع “كارينا” بعد إصابته برصاصة من تحت الأذن يوجد حاليا في العناية المركزة بالمستشفى معتبرا أن وضعيته الصحية حرجة.
ووفق ما أستقرت عليه الروايات الأمنية للحاد ث فإن أفراد الخلية السلفية تمكنوا من الهروب عند المواجهات الأولى مستغلين حالة الصدمة التى أصيب بها رجال الأمن بعد مباغتتهم بوابل من الرصاص أدى إلى مصرع ضابط في الأمن الوطني هو قائد السرية الأولى وجرح آخرين أحدهما فقد أحد أصابعه بينما أصيب الثالث في ذراعه قبل أن يتوارى المهاجمون عن الأنظار رغم أن رصاص الشرطة لاحقهم بعد العملية لكن السيارة استطاعت رغم تفجير إحدى عجلاتها أن توصل أفراد الخلية إلى الشارع المقابل حيث أجبروا أحد المارة على النزول عن سيارته رباعية الدفع ليغادروا إلى مناطق مجهولة يعتقد أنها المنطقة الواقعة بين نواكشوط ونواذيبو حيث تلاحقهم وحدات أمنية تحاول رصد تحركاتهم بعد توافر المعلومات عن فرارهم سالمين.
وتقول السلطات إن المصاب يشبه الناشط السلفي سيدي ولد سيدينا غير أن أحد الأطباء الذين عاينوه قال للأخبار :” الجريح الموجود لدينا ليس ولد سيدينا وحياته أيضا في خطر” . مؤكدا أن الجميع يلقى الرعاية المناسبة.