جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قالت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت احمدناه لوزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية المُقال محمد أحمد ولد محمد الأمين إنها ترجو أن تراه في مناصب قيادية أعلى من منصبه السابق الذي أقيل منه البارحة.
وأضافت بنت احمدناه خلال زيارتها للوزير المُقال في منزله أنه خرج من الحكومة بشرف، بعد خدمة بلده، بإنجازات منها تصفية موريتانيا من العنصرية ومشكلات الهجرة، واستتباب الأمن، وإصلاح الحالة المدنية، ومكافحة الجريمة، وحماية الحدود، وغيرها.
وشددت الوزيرة تعليقا على مغادرة الوزير لمنصبه في مقطع فيديو متداول على أن الرئيس محمد ولد الغزواني لن يفعل إلا الصواب، وأن اختياره لفريق الحكومة الجديدة "رائع" إلا أن ذلك لا يمنع من تثمين جهود زميلها، وما حققه من إنجازات، منها تكريس هيبة الدولة ومكافحة ما يضر البلد.
وأكدت بنت احمدناه أن التنويه بـ"إنجازات" ولد محمد الأمين هو ما جعلها تزوره في منزله باسم تيارها رغم المشاغل، لافتة إلى قدوم بعض أعضاء التيار من مناطق مختلفة من البلاد للزيارة.
وبالمناسبة، ذكرت أن ولد محمد الأمين حين كان حاكما لمقاطعة توجنين في عام 2002 أو 2003، وكانت هي - حينها - رئيسة مكتب تصويت في الانتخابات التشريعية أُقيل بعد رفضه ممارسات يُحتمل أن تشيب العملية، غير أنها لم توضحها.
وأضافت الوزيرة أن تلك الممارسات قام بها بعض الحكام يومها، لكن ولد محمد الأمين رفضها، مشددة أن ذلك يثبت وطنيته، وأنه كرّس مع ولد الغزواني مقاربة أمنية لم يعرفها البلد من قبل، واضطلع بدوره فيها على أحسن وجه.
وجددت بنت احمدناه أملها في أن ترى زميلها الوزير السابق في مناصب أعلى، مؤكدة أن ولد الغزواني لن يقدم إلا على فعل ما تقتضيه مصلحة البلد.