تخطى الى المحتوى

الصواب: الإجراءات الطيبة وحدها لا تكفي

جدول المحتويات

علق حزب الصواب ذو الجذور القومية على الخطاب الذي ألقاه الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يوم أمس السبت قائلا: إن “الإجراءات والتدابير الطيبة التي أعلنها رئيس الجمهورية – مع أهميتها البالغة – لا تكفي طالما لم تواكبها إجراءات وتدابير قوية للمتابعة والتنفيذ”.
وحيا الحزب في بيان حصلت وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة، على نسخة منه اليوم الأحد 06/04/08 النفس الاستراتيجي، في خطاب ولد الشيخ عبد الله، والذي من شأنه حل المشكل الغذائي في البلد بشكل جذري إذا تم “وضع الوسائل الضرورية لبلوغ هذا الهدف تحت التصرف”.
كما حيا البيان “رئيس الجمهورية على الخطاب وما تضمنه من تدابير وإجراءات حكومية ترمي إلى مواجهة تداعيات تصاعد أسعار المواد الغذائية والطاقوية على الصعيد الدولي، فإنه أيضا يحي الرئيس على مباشرته في خطابه للمواطنين، والذي ترجم إحساسا عاليا بنبض المحتاجين”
وهذا هو النص الكامل للبيان كما تلقته وكالة أنباء “الأخبار”:

بيـــــــــــــــــان

تابع حزب الصواب باهتمام كبير خطاب رئيس الجمهورية، السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله، المتعلق بأزمة الأسعار الحاصلة في المواد الأساسية لحياة المواطنين.
والحزب إذ يحي رئيس الجمهورية على الخطاب وما تضمنه من تدابير وإجراءات حكومية ترمي إلى مواجهة تداعيات تصاعد أسعار المواد الغذائية والطاقوية على الصعيد الدولي، فإنه أيضا يحي الرئيس على مباشرته في خطابه للمواطنين، والذي ترجم إحساسا عاليا بنبض المحتاجين، ورصدا صادقا لمطالب الفقراء من شعبنا، كما احتوى الخطاب على مضمونا استراتيجيا كبير، حين ركز في دعوة الموريتانيين إلى بناء قدرات زراعية ذاتية، من شأنها أن توفر الاكتفاء الذاتي في الغذاء، وتحل جذريا أزمة البلاد المتكررة في هذا المجال، مع وضع الوسائل الضرورية لبلوغ هذا الهدف تحت التصرف.
إن حزب الصواب يشاطر رئيس الجمهورية في ضرورة التدخل العاجل من أجل التخفيف من معاناة المواطنين في هذه الظروف بالغة القسوة على الصعيدين الوطني والدولي، كما يعتبر حزبنا أنه لا تستقيم حياة شعب طالما أنه تابع في قوته لإنتاج الآخرين، وتقلبات أسواقهم، كما يتطلع إلى وضع استراتيجيات لحل القضايا الوطنية الكبرى، إن الحزب يؤكد – في هذه المناسبة – أن الإجراءات والتدابير الطيبة التي أعلنها رئيس الجمهورية – مع أهميتها البالغة – لا تكفي طالما لم تواكبها إجراءات وتدابير قوية للمتابعة والتنفيذ، تحظى بدعم الرئيس ومشاركة الفعاليات السياسية والمدنية في البلاد، حتى تصل نتائجها إلى مستحقيها الفعليين.

القيادة السياسية
انواكشوط في 06/04/2008

الأحدث