تخطى الى المحتوى

ولد سيدينا ينجو من كمين "محكم" ويهاجم ملاحقيه

جدول المحتويات

 مراسل "الأخبار" : عمليات تفتيش ودهم واسعة وسط العاصمة نواكشوط

—————————————

سيدى ولد سيدنا المتهم بقتل السياح الفرنسيين

سيدى ولد سيدنا المتهم بقتل السياح الفرنسيين

أكدت مصادر أمنية قريبة من ملف مطاردة الناشط السلفي سيدي ولد سيدنا لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة أن الأخير نجا من كمين محكم بعد أن استغل رشاش “أكلاش نيكوف” في مواجهة ملاحقيه بلكصر “أقدم مقاطعات نواكشوط” وذلك صباح الخمس 4-4-2008 مع اثنين من رفاقه تعتقد السلطات الأمنية أنهم ضمن الحيز الجغرافي المحدد بثلاث مقاطعات (لكصر – دار النعيم- تيارت).

ووفق المصدر الذي أورد النبأ للأخبار فإن الأجهزة الأمنية أعتقلت ليل الخميس شقيق الناشط سيدي ولد سيدنا وأجبرته على الرد على كل مكالماته الهاتفية وأخذ موعد مع شقيقه في حالة اتصاله به وهو ماتم فجر الخميس حيث طلب الأخير من المطاردة المرور عليه بأحد أحياء العاصمة نواكشوط (لكصر) لتدبير الاختفاء معا.
وبعد ساعة من الاتصال الأول الذي وضعت خطة الاعتقال على أساسه عاد ولد سيدنا مجددا ليتصل بشقيقه وبشكل مفاجئ قائلا “المكان تغير ..كرفور ولد أماه هو المحطة الجديدة”. وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تغيير أماكن تواجدها بشكل ملفت أعطى إشارات واضحة للمطارد عن إمكانية وجود مراقبة ليتحرر من الشرطة مستغلا إحدى الطرق الفرعية الأربعة التى تنطلق من مكان المحطة.

وبعد محاولة إحدى سيارات الشرطة مطاردته أطلق عليهم شخص يركب في مقدمة السيارة (190 بيضاء) النار من رشاش “أكلاش نيكوف” مما دفع بالسيارة إلى التراجع تحت ضغط الرصاص.
وترجح الأجهزة الأمنية أن يكون ولد سيدنا قد التحق بإحدى الخلايا السلفية المطاردة،وتثير المعطيات المتوفرة مخاوف الأمن من مواجهة مفاجئة مع إحدى الخلايا السلفية قد تكون مستعدة لمواجهة مسلحة.

ويقول مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة تجول اليوم الجمعة في مقاطعات نواكشوط الشمالية (لكصر – تيارت) إن السكان يشعرون بقلق شديد إزاء ارتفاع التواجد الأمني بين المنازل بعد أن استعانت الجهات الأمنية بدوريات من الحرس والدرك والجيش بالإضافة إلى عشرات المخبرين.

الأحدث