تخطى الى المحتوى

متهم بالعلاقة بالقاعدة ينجح فى الفرار من أيدى الأمن

جدول المحتويات

  استنفار عام فى محيط قصر العدالة بحثا عن قاتل الفرنسيين

ولد سيدينا (يمين) وولد شبرنو

ولد سيدينا (يمين) وولد شبرنو

أكدت مصادر رسمية يوم الأربعاء 2-4-2008 لوكالة أنباء” الأخبار” المستقلة نبأ فرار المتهم الرئيسي بمقتل السياح الفرنسيين الأربعة محمد ولد سيدنا من قصر العدالة بالعاصمة نواكشوط بينما كانت السلطات القضائية تستمع له وسط حالة استنفار قصوى داخل العاصمة نواكشوط لإلقاء القبض عليه .
ولد سيدينا القيادى فى تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب العربى بدأ عملية الفرار من داخل الحمام؛ فبعد دخوله لقضاء الحاجة طلب الشرطي المر افق له من كاتب ضبط كان واقفا قريبا من المكان مراقبة المتهم وهو داخل المرحاض، فيما توجه الشرطي إلى زملائه لتناول وجبة الغداء، الذي ملأت رائحته المكان كما يقول شهود عيان.
ويقول مراسل”لوكالة أنباء الأخبار المستقلة ” إن كاتب الضبط المذكور يتعرض للاستجواب الآن من طرف أجهزة الأمن الموريتانية مع شرطى آخر متهم بالتفريط فى أبرز قادة السلفية الجهادية الضالعين فى مقتل الفرنسيين فى موريتانيا.

وعند بوابة المحكمة التقى ولد سيدينا، عناصر من الأمن أقنعهم بأنه تم تسريحه من طرف القضاء كما يقول شهود عيان غير أن آخرين يرفضون هذا التبرير ويتهمون حلقات فى أجهزة الأمن بالضلوع فى عملية التهريب.
ويقول مراسل “وكالة أنباء الأخبار المستقلة ” فى موريتانيا الذى تواجد فى عين المكان بعد دقائق من العملية إن وحدات من قوة التدخل السريع طوقت قصر العدل وسط العاصمة نواكشوط وأخلت كافة المكاتب بحثا عنه وأن وزير العدل قاطع زيارة الأمير القطرى الشيخ حمد بن خليفه آل ثانى ودعا كبار معاونيه لاجتماع عاجل لبحث سبل مواجهة الموقف الحرج.

وزير العدل الموريتاني لمام ولد تكدي انتقل إلى قصر العدل لمعاينة مسرح العملية، وسط ذهول من الطريقة التي تمكن بها واحد من أخطر الموقوفين، في ملف الإرهاب لدى السلطات الموريتانية من الفرار.
ويأتي فرار سيدى ولد سيدينا بعد أيام فقط من تمكن أحد أبرز المطلوبين في الملف ذاته من خروج الأراضي الموريتانية بعد أن أقام أياما تزوج خلالها،و يتعلق الأمر بالخديم ولد السمان الذي فر من السجن المدني بالعاصمة نواكشوط، سنة 2006 وتردد اسمه في أكثر من ملف ذي صلة بالإرهاب أمام المحاكم وسلطات الأمن الموريتانية.
ويتهم ولد سيدنا رسميا من قبل الأجهزة الأمنية في موريتانيا بضلوعه في مقتل أربعة سياح فرنسيين مع اثنين آخرين.

مصادر قضائية للأخبار: الأمن أحبط عملية تهريب لأحد المعتقلين

الأحدث