تخطى الى المحتوى

مسؤول أممي :2008 عام الصدمة في موريتانيا

جدول المحتويات

فقراء موريتانيون يبحثون عن طعامهم داخل مكب للنفايات بالعاصمة نواكشوط (حى تفرغ زينه) اليوم السبت 22-3-2008 (صور لوكالة انباء "الاخبار" المستقلة

فقراء موريتانيون يبحثون عن طعامهم داخل مكب للنفايات بالعاصمة نواكشوط (حى تفرغ زينه) اليوم السبت 22-3-2008 (صور لوكالة انباء "الاخبار" المستقلة

حذر خبراء دوليون من وجود بوادر أزمة غذائية هي الأكثر حدة من نوعها في موريتانيا في الوقت الذي يعرب فيه مسئولو المنظمات الإنسانية عن قلقهم إزاء عدم توفر الإمكانات لمواجهة الأزمة في ظل الارتفاع الكبير لأسعار الحبوب.

وقال ممثل برنامج الغذاء العالمي في موريتانيا السيد جينكارلو سيري في تصريحات نقلها شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن “هذا العام قد يكون عام مختلف المخاطر: فكل عوامل الصدمة يمكن أن تتوحد من ارتفاع لأسعار البترول والمواد الأساسية والمنتجات الغذائية” فضلا عن “إعادة رسم طرق التجارة البحرية وضعف الدولار” يضيف المسؤول الأممي.

أطفال وشيوخ وهم يحاولون الاستفادة مما تحمله قمامات الأحياء الغنية قبل نقلها إلى المكب النهائي (صور لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة)

أطفال وشيوخ وهم يحاولون الاستفادة مما تحمله قمامات الأحياء الغنية قبل نقلها إلى المكب النهائي (صور لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة)

وبحسب ذات المصدر فقد كشفت دراسة أعدت بالتعاون بين وزارة الصحة الموريتانية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة فقد مس سوء التغذية الحاد 11.90 من الموريتانيين عام 2007، لكن الخبراء يتوقعون ارتفاع نسبة الأسر التي لا تتوفر على غذاء بنسبة 15% حسب دراسة أعدها برنامج الغذاء العالمي والحكومة الموريتانية وتنشر في أبريل القادم.
واستنادا إلى معلومات ذات المصلحة الأممية فقد تضاعفت أسعار القمح بنسبة 40% وأسعار الذرة البيضاء بحوالي النصف. بينما ينقل التقرير عن مسؤول في مفوضية الحماية الاجتماعية أن الحكومة لا تتوفر على مخزونات غذائية كافية لمواجهة أزمة كبيرة، كما ينقل التقرير عن مسؤول مطلع على الميزانية المخصصة للعمل الإنساني أن التمويلات التي تلقتها الحكومة في باريس أواخر العام المنصرم لا تساهم في مواجهة الأزمة لأن أغلبها لم يتم تسلمه بعد.

الأحدث