تخطى الى المحتوى

النفط الموريتاني يتجاوز 90 دولار للبرميل

جدول المحتويات

تمكنت مبيعات خام شنقيط من مواكبة تطورات السوق النفطي، فاستفادت من ارتفاع الأسعار الذي تميزت به سنة 2007. وقد بيعت في السوق العالمية خلال العام 2007 خمس حمولات من خام شنقيط بالإضافة إلى الحمولة الأولى لسنة 2008 ليصل العدد الإجمالي للحمولات التي تم بيعها منذ بداية الإنتاج بحقل شنقيط في فبراير 2006، إلى 17 حمولة.
وقالت صحيفة “التنمية والنفط ” التى تصدرها وزارة النفط في موريتانيا بأن أسعار النفط الموريتاني تحسنت فى الآونة الأخيرة فخلال النصف الأول من عام 2007 بيعت ثلاث حمولات بالسوق الأسيوية (الصين) تملك مجموعة الحكومة اثنتين منها (الحمولة الثانية عشرة والحمولة الرابعة عشرة) وكان سعر الأولى 54.36 دولار أمريكي للبرميل في فبراير 2007 أما سعر الثانية فكان 68.52 دولار أمريكي للبرميل في يونيو 2007. وبالنسبة للحمولة الثالثة عشرة التي تملكها مجموعة وود سايد، فقد بيعت بسعر 63.051 دولار أمريكي للبرميل في أبريل 2007.
أما في النصف الثاني من عام 2007، فقد تم بيع الحمولة الخامسة عشرة في شهر سبتمبر ب 73.792 دولار أمريكي للبرميل والسادسة عشرة في شهر نوفمبر بـ 90.263 دولار أمريكي للبرميل وقد حصل هذا البيع بعد قرار مجموعة المساهمين في شنقيط توحيد المجموعة، وهكذا أصبح خام شنقيط يفوق من ناحية القيمة خام غرب إفريقيا وخام هونغو وتجاوز السلة المتوسطة لمنظمة الدول المنتجة للنفط.
وفي سنة 2008، بيعت الحمولة الأولى (رقم 17 منذ بدء الانتاج)، حيث فرغ من تحميلها بتاريخ 12 فبراير، وقد بيعت هذه الشحنة بسعر قدره 90.658 دولار أمريكي للبرميل، وهو رقم قياسي جديد.
من ناحية ثانية وصلت منصة الحفر العائمة \”أتوود هانتر\” إلى المياه الموريتانية بتاريخ 4 فبراير 2008 وذلك لمباشرة حملة الحفر لسنة 2008، وفق \”النفط والتنمية\”.
هذا وقد نظمت شركة بتروناس شريكالي موريتانيا، في 13 يناير 2008 ورشة عمل بانواكشوط لتقديم دراسة حول الآثار البيئية لحملة الحفر هذه والتي يشتمل برنامجها على:
1) القيام بحفر استكشافي يحمل تسمية \”خوب على مستوى مقطع ج6 من الحوض الساحلي.
2) القيام بحفر تقييمي للحقل الغازي بندا الواقع في المنطقة \”أ\” من الحوض الساحلي.
3) القيام بحفر بئرين جديدين للإنتاج (شنقيط 19 وشنقيط 20) على مستوى حقل شنقيط.
وستشمل هذه الحملة التي ستستغرق حوالي 205 أيام على إصلاحات أخرى بآبار الإنتاج على مستوى حقل شنقيط وذلك للتغلب على بعض المشاكل الفنية الحاصلة فيها.
وتجدر الإشارة إلى أن أتوود هونتر هي عبارة عن منصة عائمة نصف مغمورة تملكها الشركة الأمريكية Atwoobocenics Ltd وقد تم بناؤها عام 1981 وجرى تحديثها في عام 1997 ثم في عام 2001 ويبلغ طولها حوالي 88.4 مترا وعرضها 75.2 مترا ويبلغ ارتفاع الجزء المغمور منها 16.76 مترا.
وتستطيع هذه المنصة الحفر في مياه بعمق 1524 مترا كحد أقصى (وهو ما يعادل مرتين عمق المياه على مستوى حقل شنقيط) ويصل أقصى عمق للحفر 8535 مترا. كما يمكن لهذه المنصة إيواء 120 شخصا كما تتوفر على ستة أسرة طبية ومكاتب وغرف لتبديل الثياب ومطعم وقاعة للتسلية وقاعة للعلاج ومطبخ وقاعة خدمات.
من جهة ثانية قال مدير شركة المحروقات السيد أبو بكر ولد مروانى :” إن حملة الحفر الجديدة في البحر التي تشمل، بالإضافة إلى حفر للاستكشاف وحفر للتقييم، حفر بئرين إضافيين للإنتاج على مستوى حقل شنقيط، تبعث على الأمل في تحسين معتبر للإنتاج ابتداء من النصف الثاني من السنة”.

الأحدث