تخطى الى المحتوى

حريق ضخم وسط مدينة نواذيبو شمال البلاد

جدول المحتويات

صور تظهر جانب من الحي الفقير الذي أشتعل فيه الحريق اليوم الخميس 28-2-2008 بمدينة نواذيبو الساحلية وقد ألتقطها مراسل لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة (صور للأخبار)

صور تظهر جانب من الحي الفقير الذي أشتعل فيه الحريق اليوم الخميس 28-2-2008 بمدينة نواذيبو الساحلية وقد ألتقطها مراسل لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة (صور للأخبار)

قال مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة في مدينة نواذيبو اليوم الخميس 28-2-2008 إن حريقا ضخما شب داخل العاصمة الاقتصادية للبلاد مخلفا خسائر مادية باهظة بينما لم تسجل حتى الساعة أي خسائر في الأرواح ،وسط مساع رسمية وشعبية لاحتواء الحريق الذي فاجأ سكان الحي الفقير.

وقال المراسل إن الحريق لايزال مشتعلا حتى كتابة التقرير في المنطقة الواقعة قرب حي “النيمروات” الشهير بمدينة نواذيبو مما أدى إلى اشتعال عشرات المنازل التى يستغلها فقراء المدينة وهى غالبا من الصفيح.

وقد تدخلت الحماية المدينة لإطفاء الحريق غير غياب الشوارع داخل الحي الفقير فاقم المأساة ودفع بالسكان إلى الاعتماد على قدراتهم الذاتية مستخدمين التراب والماء للسيطرة على الحريق الذي ألتهم منازل عشرات الأسر.

الحكومة تعهد لسكان نواذيبو بتحويله إلى قطب للتنمية وجلب المزيد من الاستثمارات لصالح السكان (صورة من مدينة نواذيبو شمال البلاد)

الحكومة تعهد لسكان نواذيبو بتحويله إلى قطب للتنمية وجلب المزيد من الاستثمارات لصالح السكان (صورة من مدينة نواذيبو شمال البلاد)

ونقل المراسل عن الجهات الأمنية والصحية في الولاية تأكيدها عدم وجود ضحايا بين السكان لكن الخسائر وصفت بالكبيرة جدا خصوصا وأن الحريق جاء في وقت مفاجئ للسكان داخل الحي الفقير.
ويقول مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” زار الحي قبل أسابيع وأخذ بعض الصور التى تظهر معاناة السكان إن الحريق نشب في مكان بائس يوحى منظره بالطبيعة الفوضوية للمساكن في موريتانيا حيث توجد بعض البنايات الجميلة وسط أحياء من الصفيح.
وعن طبيعة سكان الحي يقول المراسل بأن غالبيتهم من عمال المناجم والسمك لكنهم ممن يعيشون وفق رواتب متدنية وبعيدون كل البعد عن أجواء المدينة الاقتصادية التى يشار إليها بأنها إحدى مراكز الاقتصاد في البلاد.

الأحدث