جدول المحتويات
السفير الفلسطينى وهو ينتفض احتجاجا على صمت الحكام العرب وتجاهل الشعوب المسلمة لواقع سكان غزة حيث المئات مهددون بالموت بسبب الحصار
وقد طالب رئيس الحزب صالح ولد حننا فى كلمة أمام الحاضرين الشعب الموريتانى بالوقوف الى جانب الأشقاء فى غزة والتظاهر دعما لقضيتهم العادلة مستنكرا اقدام قوات الإحتلال الإسرائيلى على قطع الكهرباء عن مليون ونصف.
وجدد صالح ولد حننا دعوة حزبه للسلطات الموريتانية بقطع العلاقات الموريتانية الإسرائلية فورا والتراجع عن مواقفها تجاه القضية الفلسطينية التى وصفها بالمتخاذلة.
من جهة أعرب لؤى قاسم ممثل فلسطين فى موريتانيا عن أسفه للوضع الراهن فى العالم العربى حيث تتفرج 22 دولة عربية على شعب يذبح دون أن يتكلم ولانظام عربى واحد مذكرا بأن الشعب لايريد سلاحا هذه المرة ولادعما بالمقاتلين وإنما يريد ماء وخبزا لمواجهة واقع معقد.
وقد شهدت الندوة قراءات شعرية وبيانات تنديدة بالواقع الحالى.
تنديد حزبى بالمجازر
————-
————
رئيس حزب اتحاد قوى التقدم السيد محمد ولد مولود
وأضاف لقد :” لقد قتلت إسرائيل و جرحت من الشعب الفلسطيني المئات في خلال 3 أيام، مستعملة الطائرات الحديثة والدبابات المتطورة و القنابل الذكية، فكيف يسكت العالم من شرقه إلى غربه على هذه المذبحة البشعة، و يتفاخر مع ذلك بالحرية و احترام حقوق الإنسان ؟ ! إنها إبادة جماعية بالسلاح المتطور و التجويع المحكم، تجري جهارا نهارا تحت أنظار العالم العربي و الإسلامي و “العالم الحر” !! إننا في اتحاد قوى التقدم نعلن استنكارنا و شجبنا لهذه المذبحة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية التي وفر لها الغرب كل وسائل الدعم.
حدث هذا و تواصل خلال و بعد زيارة رئيس الولايات المتحد الأمريكية التي تتشدق بالحرية والديمقراطية و حقوق الإنسان، و سكوت الولايات المتحدة عن هذه العربدة تبرير واضح للمنطق الاستعماري العنصري و الإرهابي الذي تمارسه إسرائيل ! و لو قتل أو أسر فرد إسرائيلي واحد لقامت الدنيا و لم تقعد لأن البشر غير متساوين في هذا المنطق المعكوس”.
وختم بالقول :” إن اتحاد قوى التقدم يدعو كافة القوى الحية في البلاد من أحزاب سياسية و مجتمع مدني أن تهب في وجه هذه الهجمة الاستعمارية الشرسة مستخدمة كافة الوسائل المتاحة و العمل على الرد المناسب و من أول ذلك قطع العلاقات مع الدولة الصهيونية. كما نهيب بكافة القوى العالمية المحبة للسلام و المناصرة للحق و العدل أن تعمل على إيقاف هذه المذبحة و تحول دون إبادة الشعب الفلسطيني. كفى الشعب الفلسطيني ظلما ! كفى تقتيلا ! كفى العالم سكوتا على البغي و الظلم ”
ا