جدول المحتويات
سياح غربيون في مدينة أطار شمال موريتانيا (أرشيف الأخبار)
وأكد المصدر وجود الأشخاص الثلاثة وهم من جمعية دار الفنانين الصغرى العاملة في المجال الخيري.
وكانت صحيفة “لابروفينس” الفرنسية المحلية قد نقلت اليوم عن مصادر بالجمعية المذكورة قولها إن كلا من السيد: “جان بول كوديري” وابنه “توماس القاطنين” في منطقة “فوكليز” بفرنسا غادرا بصحبة “شارلوت كوري” –والثلاثة أعضاء في جمعية “بيت الفنانين الصغير”- إلى موريتانيا في السادس عشر من الشهر المنصرم في مهمة إنسانية حيث كانون يعتزمون تسليم كتب ومعدات فنية إلى مكتبة شنقيط” في الشمال الموريتاني، كما كانوا ينوون إعداد تقارير مصورة عن الفنانين المحليين.
ونقلت الصحيفة عن “موريس بومان” وهو مسؤول التموين في الجمعية مخاوفه من كونه “يتعذر عليه الاتصال بهم منذ أسبوع”. وقال بومان: “آخر اتصال لي معهم كان في الأول من يناير، ولقد أرسلت إليهم بما كانوا يحتاجون إليه من مال في نهاية ديسمبر2007. لقد أبديت لهم قلقي [بعد الأحداث الأمنية] لكنهم طمأنوني أن لا شيء يهدد سلامتهم”.
وأبدى القنصل الفرنسي في موريتانيا –حسب ذات الصحيفة- “حذرا بالغا” لدى سؤاله عن الأمر مؤكدا أنه “لم يتوصل بأي معلومات مثيرة للقلق”.
الناطق باسم الرئاسة السيد عبد الله مامادو با :موريتانيا أرض أمان
وتثير بعض وسائل الإعلام الغربية منذ بعض الوقت مخاوف الغربيين بعد الأحداث الأخيرة كما ألغت تصريحات الفرنسيين قبل أسبوع السباق الدولي الذي كان من المقرر أن يمر من موريتانيا بسبب الهجمات الأخيرة التي عاشتها البلاد.
وأعربت الرئاسة الموريتانية عن أسفها للقرار وقال الناطق باسم الرئاسة في وقت سابق للأخبار :” تأسف موريتانيا للقرار الذي اتخذته الهيئة المنظمة لسباق لشبونة – باريس – دكار بإلغائه لهذه السنة رغم أن السلطات الموريتانية طمأنت المنظمين على أنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل تنظيم محكم وآمن للسباق طيلة مقامه على الأراضي الموريتانية”.
وأضاف :” وكانت السلطات قد باشرت خطوات ملموسة بهذا الصدد كحشد إمكانات بشرية ومادية هائلة على طول المناطق المقرر لهذا السباق على الأراضي الموريتانية.
“وفى كل الأحوال نؤكد أن موريتانيا رغم الأحداث الأليمة التي حدثت في الآونة الأخيرة ستظل بلدا آمنا ومستقرا ومضيافا.