جدول المحتويات
وقال محمد ولد دحان في تصريحات صحفية لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة على هامش الاعتصام :” لا نريد أكثر من حقوقنا التي تعهد الوزير الأول ورئيس الجمهورية بإعطائها لنا وجئنا اليوم في هذا النشاط وأمام الجمعية الوطنية المنتخبة نذكر بالوضعية الصعبة التي نعيشها والتي خلفها قرار تصفية شركتنا قبل شهور”.
دودو ولد بندا العامل بالشركة منذو العام 1977 وهو أب لخمسة أطفال
حكى جزئا من معاناته للأخبار قائلا:”لقد أعطيت زهرة شبابي لهذه المؤسسة وعلمت بها ليلا نهار خدمة لوطني وقد توليت قيادة فرقة بمصلحة المعلوماتية لمدة اثني عشرة سنة غير أن صحتي كانت على موعد مع حادث عمل في صائفة العام 1997حيث بدأت رحلة المعاناة وتنكرت لي المؤسسة التي أعطيتها أغلى سنوات عمري من حيث الصحة والنشاط والحيوية.
دودو ولد بندا قرر توريث أولاده ملف الشركة بعد ظلم دام عدة سنوات
يعتبر دودو ولد بندا أنه غير نادم على السنوات التي خدم فيها بالشركة غير أنه لن يقبل إضاعة الحقوق باعتبار ذلك جزئا من الواجب الوطني أيضا حتى لا يتكرر ظلم المواطنين مرة أخرى.
ويختم بالقول :”إنني لن أتنازل عن حقوقي تلك مهما كان الثمن وسيطالب بها أبنائي بعدي وإنني أريد تذكير المسئولين بقضيتي كما أنني هنا أتضامن مع زملائي في العمل الذين أصابهم الظلم هم أيضا”.