تخطى الى المحتوى

الفرنسي الجريح والسلفيون إلى السينغال

جدول المحتويات

الفرنسي الجريح على سرير إحدى مستشفيات السينغال (نقلا عن الفرنسية)

الفرنسي الجريح على سرير إحدى مستشفيات السينغال (نقلا عن الفرنسية)

غادر الفرنسي الجريح في أحداث “آلاك” الليلة البارحة 25-12-200 نواكشوط متوجها إلى العاصمة السينغالية دكار لتلقى العلاج بينما تقول مصادر أمنية أن القتلة أيضا توجهوا إلى السينغال هربا من الملاحقة الأمنية في موريتانيا وسط مؤشرات تدل على ضلوع خلية سلفية متشددة في الحادث الذي أودى بأربعة فرنسيين في حادثة إطلاق نار قرب مدينة”ألاك” .
ونقلت “فرنس بريس” عن السفير الفرنسي في دكار قوله انه زار الفرنسي الجريح وأن حياته ليست في خطر وسينقل الي فرنسا يوم غد الأربعاء 26-12-2007 لتلقى المزيد من العلاج.
من جهة أخرى تقول المصادر الأمنية في “آلاك” أن اثنين على الأقل من المشتبه بهم غادرا الأراضي الموريتانية إلى السينغال هربا من الملاحقة الأمنية وأن الأجهزة الأمنية تستجوب أحد الأشخاص يعتقد أنه خطط للعملية وساعد الجناة على الهرب.
وقد شددت موريتانيا إجراءاتها الأمنية على الحدود مع السينغال غير بعض المصادر لا تستبعد فرار المتهمين ليلا من الحدود خصوصا وأن المعلومات بشأنهم شحيحة جدا ولا يزال البحث جار عن التفاصيل وعن طبيعة المشاركين في الهجوم الخطير.

الأحدث